SANTRI TAWADHU’

Deskripsi masalah:

Seorang santri akan bersalaman dengan pak kyai dan untuk menggapai tangan beliau , santri tersebut merunduk (inhina’) sebentar , kemudian bangun dengan segera sembari mengangkat tangan pak kyai dan menciumnya.

Pertanyaan:

Apakah rundukan tersebut termasuk yang di haramkan ?

Jawaban:

Ulama’ dalam hal ini berbeda pendapat : ada yang mengatakan haram , ada yang mengatakan makruh . Sedangkan merunduk untuk menggapai tangan pak kyai tersebut tidak apa-apa.

Referensi :

حواشي الشرواني – (ج 9 / ص 92)

 لكن عبارته على الشمائل صريحة في أن الإتيان بصورة الركوع للمخلوق حرام إهـ

حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 12 / ص 414)

وَالْحَاصِلُ أَنَّ الِانْحِنَاءَ لِمَخْلُوقٍ كَمَا يُفْعَلُ عِنْدَ مُلَاقَاةِ الْعُظَمَاءِ حَرَامٌ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ أَوْ قَصْدِ تَعْظِيمِهِمْ لَا كَتَعْظِيمِ اللَّهِ وَكُفْرٌ إنْ قَصَدَ تَعْظِيمَهُمْ كَتَعْظِيمِ اللَّهِ تَعَالَى .

حاشية البجيرمي على شرح منهج الطلاب (التجريد لنفع العبيد) – ث – (ج 4 / ص 206)

قوله ( أو سجود ) خرج الركوع لوقوع صورته لمخلوق عادة ولا كذلك السجود نعم يتجه أن محل ذلك عند الإطلاق فإن قصد تعظيم مخلوق بالركوع كما يعظم الله تعالى به فلا فرق بينهما في الكفر شرح م ر   قال ع ش عليه قوله فإن قصد تعظيم مخلوق أي فلو لم يقصد ذلك لم يكن كفرا بل لا يكون حراما أيضا كما يشعر به قوله لوقوع صورة للمخلوق عادة لكن عبارة حج على الشمائل في باب تواضعه صلى الله عليه وسلم عند قول المصنف وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له لما يعلمون من كراهته لذلك نصها ويفرق بينه أي القيام للإكرام لا للرياء والإعظام حيث كان مكروها وبين حرمة الركوع إعظاما بأن صورة نحو الركوع لم تعهد إلا لعبادة الله تعالى بخلاف صورة القيام ا هـ   وهي صريحة في أن الإتيان بصورة نحو الركوع للمخلوق حرام وبأنها لم تعهد لمخلوق وهي منافية لقول الشارح لوقوع صورته لمخلوق عادة أما ما جرت به العادة من خفض الرأس والانحناء إلى حد لا يصل به إلى أقل الركوع فلا كفر به ولا حرمة أيضا لكن ينبغي كراهته ا هـ


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *