Deskripsi masalah:
Suatu hari dalam sholat jama’ah sang imam lupa membaca Fatihah, beliau langsung membaca surat. Salah satu dari makmum punya inisiatif untuk mengingatkannya dengan cara mengeraskan bacaan Fatihahnya sendiri dengan niat dzikir dan akhirnya imam ingat lalu membaca Fatihah. Sementara makmum meneruskan bacaan Fatihahnya, tapi tanpa mengulangi bacaan yang ia keraskan tadi dengan anggapan hal itu telah mencukupi, di tandzir kan pada permasalahan seorang yang sholat ketika ia merasa ada tamu maka ia diperbolehkan membaca أدخلوها بسلام آمنين dengan tujuan dzikir atau qiroah seperti keterangan yang ada dalam kitab I’anah al Tholibin hal. 217 juz 1.
Pertanyaan:
Benarkah anggapan dan logika berfikir makmum tadi?
Jawaban:
Anggapan tersebut tidak bias dibenarkan, sebab menyengaja bacaan Fatihah hanya sebagai dzikir dianggap mengeluarkan Fatihah dari statusnya sebagai arkanussholat.
Referensi:
إعانة الطالبين – (ج 1 / ص 139)
واعلم أن واجبات الفاتحة عشرة: الاول: جميع آياتها.الثاني: وقوعها كلها في القيام إن وجب.الثالث: عدم الصارف.فلو نوى بها نحو ولى وجبت إعادتها، بخلاف ما لو شرك.الرابع: أن تكون قراءتها بحيث يسمع جميع حر وفها.لو لم يكن مانع.الخامس: كونها بالعربية، فلا يعدل عنها.السادس: مراعاة التشديدات، فلو خفف مشددا من الاربع عشرة لم تصح قراءته لتلك الكلمة.السابع: رعاية حروفها، فلو أسقط منها حرفا، ولو همزة قطع، وجبت إعادة الكلمة التي هو منها وما بعدها قبل طول الفصل وركوع وإلا بطلت صلاته.الثامن: عدم اللحن المغير للمعنى.التاسع: الموالاة في الفاتحة، وكذا في التشهد.العاشر: ترتيب الفاتحة، بأن يأتي بها على نظمها المعروف.فلو قدم كلمة أو آية، نظر، فإن غير المعنى أو أبطله بطلت صلاته إن علم وتعمد، وإلا فقراءته
الترمسى – (ج 2 ص 153)
(قوله والردّ من الماموم عليه) اى على الامام اى الفتح عليه لكن بقصد القراءة ولو مع الفتح والا بان قصد الفتح فقط او اطلق بطلت صلاته على المعتمد والمراد بالفتح التلقين بأن يذكر له مابعد اللذى يتردد فيه
الترمسى – (ج 2 ص 151)
(قوله كالحمد للعاطس) تمثيل للذكر الأجنبي وكاجابة المؤذن والتسبيح للداخل قال فى حواشى الروض من عطس بعد البسملة فقال الحمد لله واتم عليه بقية الفاظ الفاتحة لم يجزه – الى ان قال – قال فى فتح الجواد لان وقوعه عقب نحو العطاس صارف عنها اى الفاتحة لكونه سنة حينئذ قال فى حاشيته قد يقال الصارف انما هو وقوع العطاس لا وقوع الحمد عقبه والتحقيق ان فى كل من العبارتين تساهلا بيانه انه لما بسمل ثم عطس ثم حمد تنازع حمده حينئذ شيآن البسملة لانها تبطله مكملا للقراءة المشتملة عليهما اعنى البسملة والحمدلة والعطاس لانه يطلبه عقبه مكملا للنعمة اللتى فيه اذ سبب ندبه عقبه ذلك والاول موجب للاعتداد به عن القراءة والثانى موجب لالغائه عن القراءة وصرفه الى العطس والذى اوجب هذا التنازع المترتب عليه الغاء الحمد عن الفاتحة هووقوعه عقب البسملة والعطاس فهذا الوقوع صارف من حيث انه سبب للتنازع المذكور الذى آل امره الى الغائه عن القراءة والعطاس صارف من حيث انه قوي على البسملة وصرف الحمد لنفسه وحينئذ اتضح ما ذكرته من التساهل وان العبارة السالمة منه ان يعبر بحاصل ما ذكرته بان يقال لان وقوعه عقب نحو العطاس هيأه لتنازع ذينك الامرين اللذين احد هما مقتض وهو البسملة والثانى مانع وهو العطاس والمانع مقدم على المقتضى انتهى فتامله فانه دقيق
Leave a Reply