MENCARI STANDAR BACAAN معتدلة DALAM SHALAT JAMA’AH

Deskripsi Masalah:

Jama’ah dalam sholat memang suatu kegiatan rutin yang indah dalam Islam. Meski kadang masih ada permasalahan yang perlu untuk di pecahkan dalam Jama’ah, seperti Pak Zaid (50 th) yang bacaan Fatihahnya lambat. Semakin lama semakin lambat bacaanya di banding bacaan Imam. Namun tekadnya untuk berjama’ah tidak pudar sampai sekarang, meski harus merasakan masyaqot karena tidak jarang ia tertinggal dari Imam yang bacaannya lebih cepat.

Pertanyaan :

Berapakah Ukuran قراءة معتدلة secara تحديدا/تقريبا menurut keterangan yang mengatakan hal tersebut tidak meninjau pada bacaan Imam dan Ma’mum (I’anah al Tholibin hal. 35 juz 2)?

Jawaban :

Ukuran قراءة معتدلة secara  تقريبا menurut pendapat yang  أوجه(tidak meninjau pada bacaan Imam dan Ma’mum) adalah bacaan secara Tartil, dengan pandangan bacaan tartil adalah bacaan yang disunnahkan dan mempermudah memahami ma’na.

Referensi:

المجموع شرح المهذب  الجزء: 2  الصفحة: 165

ويسن ترتيل القراءة. قال الله تعالى: {أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلاً } (المزمل: 4) وثبت في الأحاديث الصحيحة أن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلّم كانت مرتلة، واتفقوا على كراهة الإفراط في الإسراع ويسمى ألهذا. قالوا: وقراءة جزء بترتيل أفضل من قراءة جزءين ـــ في قدر ذلك الزمن ـــ بلا ترتيل. قال العلماء: والترتيل مستحب للتدبر، ولأنه أقرب إلى الإجلال والتوقير، وأشد تأثيراً في القلب، ولهذا يستحب الترتيل للأعجمي الذي لا يفهم معناه، ويستحب إذا مر بأية رحمة أن يسألة الله تعالى من فضله، وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ من العذاب أو من الشر ونحو ذلك، وإذا مرى بآية تنزيه لله تعالى نزه، فقال: تبارك الله أو جلت عظمة ربنا ونحو ذلك. وهذا مستحب لكل قارىء، سواء في الصلاة وخارجها، وسواء الإمام والمأموم والمنفرد. وقد ثبت ذلك في «صحيح مسلم» من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم وسنبسط ذلك بدلائله إن شاء الله تعالى، حيث ذكره المصنف في آخر باب سجود التلاوة

الترمسي  الجزء: 2 الصفحة: 148

ولو بالغ في الترتيل فجعل الكلمة كلمتين قاصدا إظهار الحروف كالوقفة اللطيفة بين السين والتاء من نستعين لم يجز إذالواجب أن يخرج الحرف من مخرجه ثم ينتقل إلى ما بعدة متصلا به بلا وقفة . ( قوله بلاوقفة ) أي بل بسرعة . وتنقسم القراءة إلى أربعة أقسام تحقبق وحدر وتدوير وترتيل فالتحقيق عبارة عن إعطاء الحروف حقها من اتباع المد وتحقيق الهمزة وإتمام الحركات وتوفيته وتفكيك الحروف أي بيانها والحدر عبارة عن إدراج القراءة وسرعتها مع مراعاة أحكام التجويد من إظهار وإدغام وغيرهما والتدوير عبارة عن التوسط بينهما والترتيل نوع من التحقيق والكل متفق على جوازه بشروطه المقررة في محله والمبالغة المذكورة ليست واحدة منها ولذا لاتجوز إهــ

الإتقان في علوم القرآن  الجزء: 1 الصفحة: 101

فصل كيفيات القراءة ثلاث‏.‏  إحداها‏:‏ التحقيق وهوإعطاء كل حرف حقه من إشباع المد وتحقيق الهمزة وإتمام الحركات واعتماد الإظهار والتشديدات وبيان الحروف وتفكيكها وإخراج بعضها من بعض بالسكت والتنزيل والتؤدة وملاحظة الجائز من الوقوف بلا قصر ولا اختلاس ولا إسكان محرك ولا إدغامه وهويكون لرياضة الألسن وتقويم الألفاظ‏ . ويستحب الأخذ به على المتعلمين من غير أن يتجاوز فيه إلى حد الإفراط بتوليد الحروف من الحركات وتكرير الراءات وتحريك السواكن وتطنين النونات بالمبالغة في الغنات كما قال حمزة لبعض من سمعه يبالغ في ذلك‏:‏ أما علمت أن ما فوق البياض برص وما فوق الجعودة قطط وما ليس فوق القراءة ليس بقراءة‏. وكذا يحترز من الفصل بين حروف الكلمة كمن يقف على التاء من نستعين وقفة لطيفة مدعياً أنه يرتل وهذا النوع من القراءة مذهب حمزة وورش وقد أخرج فيه الداني حديثاً في كتاب التجويد مسلسلاً لي أبيّ بن كعب أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم التحقيق وقال‏:‏ إنه غريب مستقيم الإسناد‏.‏ الثانية‏:‏ الحدر بفتح الحاء وسكون الدال المهملتين وهوإدراج القراءة وسرعتها وتخفيفها بالقصر والتسكين والاختلاس والبدل والإدغام الكبير وتخفيف الهمزة ونحوذلك مما صحت به الرواية مع مراعاة إقامة الإعراب وتقويم اللفظ وتمكين الحروف بدون بتر حروف المد واختلاس أكثر الحركات وذهاب صوت الغنة والتفريط إلى غاية لا تصح بها القراءة ولا توصف بها التلاوة‏.‏ وهذا النوع مذهب ابن كثير وأبي جعفر ومن قصر المنفصل كأبي عمرو ويعقوب‏.‏ الثالثة‏:‏ التدوير وهوالتوسط بين المقامين بين التحقيق والحدر وهوالذي ورد عن أكثر الأئمة ممن مد المنفصل ولم يبلغ فيه الإشباع وهومذهب سائر القراء وهوالمختار عند أكثر أهل الأداء ‏. تنبيه سيأتي في النوع الذي يلي هذا استحباب الترتيل في القراءة والفرق بينه وبين التحقيق فيما ذكره بعضهم أن التحقيق يكون للرياضة والتعليم والتمرين والترتيل يكون للتدبر والتفكر إهــ ‏

التحرير والتنوير . الجزء: 29  الصفحة: 260 (مرجع الأكبر . كومبيوتر )

والترتيل: جعل الشيء مرتَّلاً، أي مفرقاً، وأصله من قولهم: ثَغْر مرتَّل، وهو المفلج الأسنان، أي المفرق بين أسنانه تفرقاً قليلاً بحيث لا تكون النواجذ متلاصقة. وأريد بترتيل القرآن ترتيل قراءته، أي التمهل في النطق بحروف القرآن حتى تخرج من الفم واضحةً مع إشباع الحركات التي تستحق الإِشباع. ووصَفَتْ عائشة الترتيل فقالت: «لو أراد السامع أن يعُد حروفه لعدها لا كسَرْدِكم هذا». وفائدة هذا أن يرسخ حفظه ويتلقاه السامعون فيعلَقُ بحوافظهم، ويتدبر قارئه وسامعه معانيَه كي لا يسبق لفظُ اللسان عملَ الفهم. قال قائل لعبد الله بن مسعود: قرأت المفصل في ليلة فقال عبد الله: «هَذًّا كهَذًّ الشعر» لأنهم كانوا إذا أنشدوا القصيدة أسرعوا ليظهر مِيزان بَحرها، وتتعاقب قوافيها على الأسماع. والهذُّ إسراع القطع

حاشية البجرمي على المنهج الجزء: 1 الصفحة: 338 – 339

(والعذر كأن أسرع إمام قراءة وركع قبل إتمام موافق) له (الفاتحة) وهو بطئ القراءة (فيتمها ويسعى خلفه ما لم يسبق بأكثر من ثلاثة أركان طويلة) فلا يعدمها الاعتدال والجلوس بين السجدتين لما مر في سجود السهو أنهما قصيران، (وإلا) بأن سبقه بأكثر من الثلاثة بأن لم يفرغ من الفاتحة إلا والامام قائم عن السجود أو جالس للتشهد (تبعه) فيما هو فيه، (ثم تدارك بعد سلام) من (إمامه) ما فاته كمسبوق . والمراد من قولـه: كأن أسرع إمام قراءته أنه قرأ بالوسط المعتدل، أما لو أسرع فوق العادة فلا يتخلف المأموم، لأنه كالمسبوق ولو في جميع الركعات كما في ع ش على م ر. قولـه: (قبل إتمام موافق) وهو من أدرك من قيام الإمام زمناً، يسع الفاتحة بالنسبة للقراءة المعتدلة ، لا لقراءة الإمام ولا لقراءة نفسه على الأوجه. وقول شارح هو من أحرم مع الإمام غير صحيح، فإن أحكام الموافق والمسبوق تأتي في جميع الركعات ا هـ من شرح م ر .

سفينة الصلاة  / سلم المناجاة  (مرجع الأكبر . كومبيوتر )

(الثالث قراءة الفاتحة) في القيام أو بدله كل ركعة، وكل قيام من قيامات الكسوف الأربعة إلا ركعة مسبوق، فلا تتعين فيها لأنها وإن وجبت عليه يتحملها الإمام عنه، فإن عجز عن الفاتحة، فالواجب سبع آيات ولو متفرقة، وإن لم تفد معنى منظوماً، فذكر متنوع إلى سبعة أنواع، فترجمة فوقوف قدر الفاتحة في ظنه باعتبار الحروف الملفوظة بالنسبة لزمن قراءتها المعتدلة من غالب أمثاله


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *