HUKUM MEMBUAT ORMAS ILEGAL

Deskripsi masalah:

Berangkat dari ketidakpuasan dengan sistem politik yang ada,akhirnya lahirlah ormas-ormas baru baik yang tidak berbentuk ataupun yang berbentuk seperti PUDI

Pertanyaan:

  1. Bagaimanakah tinjauan syara’ dengan kondisi politik yang ada ?
  2. bagaimanakah hukum mendirikan ormas atau partai baru dengan latar belakang yang di maksud ?

Jawaban :

  1. Sistemnya sudah benar,sedangkan bila prakteknya berbeda dengan syara, maka harom

Referensi :

بغية المسترشدين – (ج 1 / ص 526)

(مسألة : ك) : تنعقد الإمامة إما ببيعة أهل الحل والعقد من العلماء والرؤساء ووجوه الناس الذين يتيسر اجتماعهم ، أو باستخلاف إمام قبله ، أو باستيلاء ذي الشوكة وإن اختلت فيه الشروط كلها ، فحينئذ من اجتمعت فيه الشروط التي ذكروها في الإمام الأعظم فهو إمام أعظم ، وإلا فهو متولّ بالشوكة ، فله حكم الإمام الأعظم في عدم انعزاله بالفسق ، فيزوّج بناته وإن لم يكن لهنّ وليّ خاص غيره كبنات غيره بالولاية العامة وإذا قلنا لم يؤثر الفسق في حقه فيوكل غيره ، لكن يشترط في وكيله وقاضيه ما يشترط في وكيل غيره ، وإلا لم تصح توليته ، ولا تنفذ أحكامه على الراجح ، نعم إن ولاه مع علمه بفسقه أو فسق بعد وعلمه الإمام نفذت للضرورة ، وأمراء البلدان يسمعون إماماً أعظم لما ذكر في انعقاد الإمامة اهـ.

الإمامة العظمى – (ج 1 / ص 81)

المقصد الثاني من مقاصد الإمامة هو سياسة الدنيا بالدين ، أو الحكم في هذه الحياة بما أنزل الله عز وجل ، وقد تكلمنا فيما سبق في ( حراسة الدين ) عن إقامة الحدود والعقوبات ، وهي لا شك من الحكم بما أنزل الله ، ولكنها ليست وحدها المراد بـ ( الحكم بما أنزل الله ) بل المراد به : إدارة وتدبير جميع شؤون الحياة وفقًا لقواعد الشريعة ومبادئها وأحكامها المنصوص عليها أو المستنبطة منها وفقًا لقواعد الاجتهاد السليم ، فالحدود جزء من الحكم بما أنزل الله ، وليس قاصرًا عليها كما يتصور أكثر الناس .وقد بين الله عز وجل في كتابه الكريم القاعدة الأساسية في التصور الإسلامي للحكم فقال : { إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلّهِ } في أكثر من آية (1) ، فهو سبحانه الحاكم المهيمن ، وكل ما في الوجود تحت هيمنته وتدبيره ، فالحاكمية المطلقة له وحده عز وجل دون غيره . فيجب على كل مسلم أن يعي هذه القاعدة ويفهمها جيدًا ويطبقها على أكمل وجه لأنها مضمون الإسلام ومقتضى كلمة ( لا إله إلا الله ) فلا إيمان بدون الإيمان بها اهـ.

B. Boleh,bila memang praktek politik yang ada tidak sesuai dengan syara’ asalkan tidak sampai تعرض المعقوبة atau keluar dari pemerintah

Referensi :

الإمامة العظمى – (ج 1 / ص 450)

ومن هذه الوسائل ما يسمى في العصر الحديث بالعصيان المدني (2) وهذه الطريقة تكون على النحو التالي : ( إذا شعرت الأمة بأن هذا الإمام فاسق مستهتر وجائر لا يصلح للإمامة ، وتقدمت إليه بالنصيحة ولكنه أبى واستكبر ، فما عليها إلا أن تقاطعه وتقاطع من له به أية علاقة ، وحينئذ يجد نفسه منبوذًا من أمته فإما اعتدل وإما اعتزل ) (3) قلت : وهذه لها مستند من الشرع ، وهو ما جاء في الطبراني عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : « يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ، ووزراء فسقة ، وقضاة خونة ، وفقهاء كذبة ، فمن أدرك منكم ذلك فلا يكونن لهم جابيًا ولا عريفًا ولا شرطيًا » (1) . والله أعلم .

إعانة الطالبين – (ج 4 / ص 173)

قال الرافعي وهو المنقول حتى قالوا لمن علم شرب خمر أو ضرب طنبور في بيت شخص أن يهجم عليه ويزيل ذلك فإن أبوا قاتلهم فإن قتلهم فلا ضمان عليه ويثاب على ذلك وظاهر أن محل ذلك ما لم يخش فتنة من وال جائر لأن التغرير بالنفس والتعرض لعقوبة ولاة الجور ممنوع اهـ.


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *