AL-FATIHAH TANPA SUARA

Deskripsi masalah:

Sudah menjadi rahasia umum bahwa membaca surat Al Fatihah termasuk salah satu rukun qouli dalam ibadah sholat. Menurut konsep madzhab Syafi’i sendiri ditetapkan bacaan Al Fatihah haruslah minimal bisa didengar oleh si pembaca dalam keadaan normal. Namun tak bisa dipungkiri jika terkadang seorang musholli tidak memenuhi aturan di atas (dengan menggerakkan bibir tanpa bersuara). Hal tersebut terjadi karena telah menjadi kebiasaan, tidak tahu atau karena malu sebab suaranya yang jelek atau bau mulut.

Pertanyaan:

Bagaimanakah pandangan fiqih menyikapi kasus musholli di atas? Kalau tidak sah, bagaimana solusinya?

Jawaban:

Terjadi hilaf

  • Menurut Syafi’iyah, mayoritas Hanafiyah dan Hanabilah tindakan mushlli tersebut tidak mencukupi, sebab qiro’ah menurut mereka adalah bergeraknya lisan yang disertai timbulnya suara.
  • Sedangkan menurut Malikiyah sudah mencukupi, sebab qiro’ah hanyalah pekerjaan lisan yang tidak disyaratkan harus bersuara. 

Referensi:

الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 1 / ص 11928)

واشترط الحنفية والشافعية والحنابلة لاعتبار القراءة أن يسمع القارئ نفسه ، فلا تكفي حركة اللّسان من غير إسماع ; لأن مجرد حركة اللّسان لا يسمى قراءةً بلا صوت ; لأن الكلام اسم لمسموع مفهوم ، وهذا اختيار الهندوانيّ والفضليّ من الحنفية ورجحه المشايخ . واختار الكرخيّ عدم اعتبار السماع ; لأن القراءة فعل اللّسان وذلك بإقامة الحروف دون الصّماخ; لأن السماع فعل السامع لا القارئ ، وهو اختيار الشيخ تقيّ الدّين من الحنابلة أيضاً . ولم يشترط المالكية أن يسمع نفسه وتكفي عندهم حركة اللّسان ، أما إجراؤها على القلب دون تحريك اللّسان فلا يكفي ، لكن نصّوا على أن إسماع نفسه أولى مراعاةً لمذهب الجمهور

الفقه على المذاهب الأربعة – (ج 1 / ص 230)

وأما الجواب عن الخامس وهو هل يشترط أن يسمع نفسه بقراءة الفاتحة ؟ فالجواب عنه أن ثلاثة من الأئمة اتفقوا على أنه إذا لم يسمع نفسه بالقراءة . فإنه لا يعتبر قارئا . وخالف المالكية فقالوا : يكفي أن يحرك لسانه وإن لم يسمع نفسه فانظر مذهبهم تحت الخط ( المالكية قالوا : لا يجب عليه أن يسمع بها نفسه . ويكفي أن يحرك بها لسانه والأولى أن يسمع بها نفسه مراعاة للخلاف ) على أنك قد عرفت أن الحنفية قالوا : إن قراءة الفاتحة ليست فرضا فلو لم يسمع بها نفسه لا تبطل صلاته ولكن يكون تاركا للواجب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير – (ج 1 / ص 236-237)

(وَ ) خَامِسُهَا ( فَاتِحَةٌ ) أَيْ قِرَاءَتُهَا ( بِحَرَكَةِ لِسَانٍ عَلَى إمَامٍ وَفَذٍّ ) أَيْ مُنْفَرِدٍ لَا عَلَى مَأْمُومٍ هَذَا إذَا أَسْمَعَ نَفْسَهُ بَلْ ( وَإِنْ لَمْ يُسْمِعْ نَفْسَهُ ) فَإِنَّهُ يَكْفِي فِي أَدَاءِ الْوَاجِبِ . ( قَوْلُهُ : فَإِنَّهُ يَكْفِي فِي أَدَاءِ الْوَاجِبِ ) أَيْ خِلَافًا لِمَنْ قَالَ بِعَدَمِ الْكِفَايَةِ وَقَدْ رَدَّ الْمُصَنِّفُ عَلَى ذَلِكَ الْقَوْلِ بِالْمُبَالَغَةِ نَعَمْ إسْمَاعُ نَفْسِهِ أَوْلَى مُرَاعَاةً لِمَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ الْقَائِلِ بِعَدَمِ الْكِفَايَةِ عِنْدَ عَدَمِ إسْمَاعِهِ لَهَا


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *