KOIN BERKAH MAKAM WALI  

Deskripsi masalah

Menjelang puasa, makam walisongo menjadi salah satu tempat yang ramai dikunjungi peziarah. Malam sudah menunjukkan pukul 23.00. namun, kesibukan di dalam pelataran makam Sunan Gunung Jati, Kabupaten Cirebon itu tidak berangsur surut, semakin malam, malah semakin dipadati peziarah. Peziarah biasanya datang ber kelompok. Mereka berdoa di depan pintu Pasujudan (gerbang pintu makam) dipimpin ketua rombongannya. Sementara di sudut lain, sekelompok orang yang sudah selesai berdoa, lalu melemparkan uang receh ke pintu gerbang, mereka melemparkan koin-koin langsung kearah tembok makam. Padahal saat itu tempat ziarah penuh sesak. Tak bisa dihindarkan lagi, koin-koin itu mendarat di kepala orang-orang yang sedang berdoa (mak plethak), beberapa dari mereka tampak menoleh kaget sambil kesakitan.

Pertanyaan:

  1. Bagaimana hukum tradisi peziarah dengan melempar koin ke pintu makam (baik dengan niat sedekah atau tabarruk) sebagaimana dalam deskripsi?

Jawaban :

  1. Pada dasarnya hukum melempar koin sebagaimana dalam deskrpisi termasuk tabaruk yang diperbolehkan. Namun, sebaiknya koin  langsung diberikan kepada pengurus makam

Referensi :

الموسوعة اليوسفية ص 156

التبرك معاني البركة :للبركة معان شتى تختلف باختلاف سياقها من الآية أو الحديث أو الأثر أو الموضوع ومن معانيها الزيادة والنماء وهما يشملان المحسوسات والمعنويات جميعا والحقيقة أن البركة سر إلهي وفيض زاده الله تعالى ونمى به أعمال البر بملازمة القربات الكريمة فكانت البركة بهذا ثمرة من ثمرات العمل الصالح يحقق الله بها الآمال ويدفع السوء ويفتح بها مغالق الخير من فضله فالبركة بهذا المعنى لون من الرحمة والفضل الرباني والخير الشامل والفائدة واللطف الخفي الذي يحبو به الله أعمال أوليائه وأحبابه الأبرار ثم إن الله تعالى بارك القرآن في ذاته فقال﴿كتاب أنزلناه إليك مبارك﴾وبارك المنازل فقال﴿وقل رب أنزلني منزلا مباركا﴾وبارك اسمه الكريم فقال﴿تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام﴾ وبارك الله الأسرة النبوية من سيدنا إبراهيم فقال: ﴿رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾ وتبارك في نفسه تعالى فقال: ﴿تبارك الله رب العالمين﴾ وبركاته كثيرة جدا في جميع ما خلق سبحانه وتعالى.ولما كان (التبرك بالشيء) هو طلب البركة بذلك الشيء من الله تعالى، (والبركة) هي الزيادة والنماء كان معنى التبرك بآثار الصالحين طلب الزيادة من الخير من الله عز وجل بجاههم ومنزلتهم عنده.ولقد تكلم كثير من فقهاء المذاهب الأربعة في كتبهم الفقهية عن التبرك في مناسبات عديدة وأقروه بشرط أن لا يتجاوز حدود الشريعة الإسلامية واستعمل هؤلاء الفقهاء أنفسهم التبرك تأسيا بسلفهم الصالح من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم وعنا بجاههم.والتبرك في الحقيقة ليس هو إلا توسلا إلى الله سبحانه وتعالى بذلك المتبرك به سواء أكان أثرا أو مكانا أو شخصا أما الأعيان فلاعتقاد فضلها وقربها من الله سبحانه وتعالى مع اعتقاد عجزها عن جلب خير أو دفع شر إلا بإذنه تعالى.وأما الآثار والأماكن فلأنها منسوبة إلى تلك الأعيان فهي مشرفة بشرفها ومكرمة ومعظمة ومحبوبة لأجلها

الفقه الإسلامي وأدلته – (ج 3 / ص 672)

يجوز تطييب الكعبة ويحرم أخذ شيء منه للتبرك وغيره، ومن أخذه لزمه رده إليها، فإن أراد التبرك أتى بطيب من عنده فمسحها به، ثم أخذه كما قال النووي.

عمدة القاري شرح صحيح البخاري – (ج 14 / ص 470)

وقال أيضا وأما تقبيل الأماكن الشريفة على قصد التبرك وكذلك تقبيل أيدي الصالحين وأرجلهم فهو حسن محمود باعتبار القصد والنية…… الي ان قال…..وقال المحب الطبري ويمكن أن يستنبط من تقبيل الحجر واستلام الأركان جواز تقبيل ما في تقبيله تعظيم الله تعالى فإنه إن لم يرد فيه خبر بالندب لم يرد بالكراهة

مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج  – (ج 2/ ص 111)

 ( وَيَحِلُّ نَثْرُ سُكَّرٍ ) وَهُوَ رَمْيُهُ مُفَرَّقًا ( وَغَيْرُهُ ) كَدَنَانِيرَ وَدَرَاهِمَ وَجَوْزٍ وَلَوْزٍ ( فِي الْإِمْلَاكِ ) عَلَى الْمَرْأَةِ لِلنِّكَاحِ وَفِي الْخِتَانِ ، وَكَذَا فِي سَائِرِ الْوَلَائِمِ كَمَا بَحَثَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ عَمَلًا بِالْعُرْفِ ( وَلَا يُكْرَهُ ) النَّثْرُ ( فِي الْأَصَحِّ ) وَلَكِنْ تَرْكُهُ أَوْلَى ؛ لِأَنَّهُ سَبَبٌ إلَى مَا يُشْبِهُ النُّهْبَةَ ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الصَّحِيحِ النَّهْيُ عَنْهَا ، وَقِيلَ : يُسْتَحَبُّ لِمَا فِيهِ مِنْ الْبِرِّ ، وَقِيلَ : يُكْرَهُ لِلدَّنَاءَةِ فِي الْتِقَاطِهِ بِالِانْتِهَابِ ( وَيَحِلُّ الْتِقَاطُهُ ) لِأَنَّ مَالِكَهُ إنَّمَا طَرَحَهُ لِمَنْ يَأْخُذُهُ ( وَ ) لَكِنَّ ( تَرْكَهُ أَوْلَى ) كَالنَّثْرِ ، هَذَا مَا فِي الرَّوْضَةِ ، وَلَا يُخَالِفُهُ نَصُّ الشَّافِعِيِّ ، وَالْجُمْهُورُ عَلَى كَرَاهَةِ النَّثْرِ وَالِالْتِقَاطِ إنْ حُمِلَتْ الْكَرَاهَةُ عَلَى خِلَافِ الْأَوْلَى .نَعَمْ إنْ عَلِمَ أَنَّ النَّاثِرَ لَا يُؤْثِرُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَمْ يَقْدَحْ الِالْتِقَاطُ فِي مُرُوءَةِ الْمُلْتَقِطِ لَمْ يَكُنْ التَّرْكُ أَوْلَى

Pertanyaan:

b. Kemanakah seharusnya tashorruf uang yang dilemparkan oleh peziarah tersebut?

Jawaban :

b. Ditasarufkan sesuai dengan kebiasaan daerah setempat

Referensi :

فتح المعين ج : 3 ص : 183

 فروع الهدايا المحمولة عند الختان ملك للاب، وقال جمع: للابن.فعليه يلزم الاب قبولها، ومحل الخلاف إذا أطلق المهدي فلم يقصد واحدا منهما، وإلا فهي لمن قصده، اتفاقا، ويجري ذلك فيما يعطاه خادم الصوفية فهو له فقط عند الاطلاق، أو قصده ولهم عند قصدهم وله ولهم عند قصدهما، أي يكون له النصف فيما يظهر، وقضية ذلك أن ما اعتيد في بعض النواحي من وضع طاسة بين يدي صاحب الفرح ليضع الناس فيها دراهم، ثم يقسم على الحالق أو الخاتن أو نحوهما، يجري فيه ذلك التفصيل، فإن قصد ذلك وحده، أو مع نظرائه المعاونين له، عمل بالقصد.وإن أطلق، كان ملكا لصاحب الفرح، يعطيه لمن يشاءوبهذا يعلم أنه لانظر هنا للعرف، أما مع قصد خلافه،)وصاحب الفرح، نظرا للغالب أن كلا من هؤلاء هو المقصود هو عرف الشرع، فيقدم على العرف المخالف له، بخلاف ما ليس للشرع فيه عرف، فإنه تحكم فيه العادة.ومن ثم لو نذر لولي ميت بمال، فإن قصد أنه يملكه، لغا، وإن أطلق، فإن كان على قبره ما يحتاج للصرف في مصالحه، صرف له، وإلا فإن كان عنده قوم اعتيد قصدهم بالنذر للولي، صرف لهم، ولو أهدي لمن خلصه من ظالم لئلا ينقص ما فعله لم يحل له قبوله، وإلا حل، أي وإن تعين عليه تخليصه، ولو قال خذ هذا واشتر لك به كذا، تعين ما لم يرد التبسط، أي أو تدلفواضح، وأما مع الاطلاق، فلان حمله على من ذكر، من الاب والخادم


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *