Deskripsi Masalah

Shalat Jama’ah merupakan kegiatan yang tak pernah ditinggalkan oleh warga kampung Sumbersono. 5 kali dalam sehari mereka akan berkumpul di Masjid Nurul Qaryah yang terletak di pusat kampung. Para tokoh masyarakat bergantian mengimami shalat jama’ah tersebut. Kampung mereka memang jauh dari perkotaan, tapi bukan berarti mereka akan jauh dari Sang Tuhan.

Kala itu adalah giliran Pak Husen untuk mengimami shalat ashar. Setelah adzan dikumandangkan, iqamah dibacakan, shalatpun kemudian didirikan. Shalat berjalan lancar saat rakaat pertama dan kedua. Namun pada rakaat yang ketiga Pak Husen sebagai imam lupa sehingga dia melakukan tasyahud lagi. Karena jamaah yang membludak, jamaah yang berada di barisan belakang tidak tahu bahwa Pak Husen melakukan tasyahud lagi dan langsung berdiri. Saat Pak Husen takbir intiqol untuk berdiri, para ma’mum yang berada di barisan belakang langsung melakukan ruku’ karena mengira Pak Husen sedang membaca takbir menuju ruku’. Akhirnya terjadi ketidaksesuaian antara gerakan imam dan ma’mum yang mendahului satu rukun. Situasi dalam masjid menjadi tidak terkendali karena badai kebingungan yang melanda para ma’mum.

Pertanyaan:

Sah kah shalatnya para ma’mum yang berada di barisan belakang, mengingat para makmum tersebut banyak yang tidak sesuai dengan shalatnya imam?

Jawaban :

Sholatnya makmum yang berada di barisan belakang tetap dihukumi sah, karena dia hanya mendahului imam satu rukum dalam keadaan tidak sengaja

Catatan :

  • Bagi makmum yang mengetahui kekeliruan imam, tidak boleh mengikutinya. Dan bagi yang tidak mengetahui boleh mengikutinya
  • Ketika imam berdiri dirokaat kelima maka makmum hanya memiliki 2 pilihan, yaitu : menunggu dalam tasyahud akhir atau salam terlebih dahulu dengan disertai niat memutus jama’ah.
  • Praktek mendahului imam adalah ketika imam dalam keadaan berdiri kemudian makmum mulai menuju ruku’ atau ketika imam hendak ruku’, sementara makmum menuju i’tidal (antaran imam dan makmum tidak berkumpul dalam satu rukun)

Referensi :

تحفة المحتاج في شرح المنهاج – (ج 1 / ص 311)

ولو تقدم على إمامه ( بفعل كركوع وسجود ، فإن كان ) ذلك ( بركنين ) فعليين متواليين ( بطلت ) صلاته إن تعمد وعلم التحريم لفحش المخالفة ، الى ان قال …. وصورة التقدم بهما أن يركع ويعتدل ثم يهوي للسجود مثلا ، والإمام قائم أو أن يركع قبل الإمام فلما أراد الإمام أن يركع رفع فلما أراد أن يرفع سجد فلم يجتمع معه في الركوع ولا في الاعتدال وفارق ما مر في التخلف بأن التقدم أفحش ومن ثم حرم بركن إن علم وتعمد بخلاف التخلف به ، فإنه مكروه ومن تقدم بركن سن له العود إن تعمد وإلا تخير

تحفة المحتاج في شرح المنهاج – (ج 2 / ص 178)

إلا أن ينسى ومن ذلك ما لو سمع المأموم ، وهو قائم تكبيرا فظن أنه إمامه فرفع يديه للهوي وحرك رأسه للركوع ثم تبين له الصواب فكف عن الركوع فلا تبطل صلاته بذلك ؛ لأن ذلك في حكم النسيان ومن ذلك أيضا ما لو تعددت الأئمة بالمسجد فسمع المأموم تكبيرا فظنه تكبير إمامه فتابعه ثم تبين له خلافه فيرجع إلى إمامه ولا يضره ما فعله للمتابعة لعذره فيه وإن كثر ع ش

حاشية الجمل – (ج 1 / ص 568)

و أن ( لا يسبقه بركنين فعليين ) ولو غير طويلين بقيدين زدتهما بقولي ( عامدا عالما ) بالتحريم والسبق بهما يقاس بما يأتي في التخلف بهما لكن مثله العراقيون بما إذا ركع قبل الإمام فلما أراد أن يركع رفع فلما أراد أن يرفع سجد  قال الشيخان فيجوز أن يقدر مثله في التخلف ويجوز أن يخص ذلك بالتقدم لأن المخالفة فيه أفحش ( و ) أن ( لا يتخلف ) عنه ( بهما بلا عذر فإن خالف ) في السبق أو التخلف بهما ولو غير طويلين ( بطلت صلاته ) لفحش المخالفة بلا عذر بخلاف سبقه بهما ناسيا أو جاهلا لكن لا يعتد بتلك الركعة فيأتي بعد سلام إمامه بركعة بخلاف سبقه بركن

الشرح : ( قوله أيضا بخلاف سبقه بهما ناسيا إلخ ) سيأتي في الأعذار المبيحة للتخلف أن النسيان والجهل يباح فيهما التخلف بأكثر من ركنين فهل يقال بمثله هنا أو لا لأن السبق أفحش في المخالفة ، وحينئذ إذا استمر نسيانه أو جهله حتى شرع في ركن ثالث بطلت صلاته لم أر فيه نقلا ، وعسى أن ييسر الله ذلك تأمل .( قوله لكن لا يعتد بتلك الركعة ) بخلاف التأخر بهما كذلك فإنه لا يمنع حسبان الركعة ا هـ . م ر ا هـ .

تحفة المحتاج في شرح المنهاج – (ج 2 / ص 194)

فرع جلس الإمام للتشهد في ثالثة الرباعية سهوا فشك المأموم أهي ثالثة أم رابعة فقضية وجوب البناء على اليقين أنه يجعلها ثالثة ويمتنع عليه موافقة الإمام في هذا الجلوس وهو التشهد فهل يتعين عليه مفارقة الإمام ، أو يجوز له القيام وانتظار الإمام قائما فلعله يتذكر ، أو يشك فيقوم فيه نظر ولعل الأقرب الثاني ( قوله : ؛ لأن الفرض أنه علم الحال ، أو ظنه ) قضيته أنه لو لم يعلم ذلك ولم يظنه جازت المتابعة لكن إنما يظهر ذلك إن كان مسبوقا ، أو شاكا في فعل ركعة بخلاف ما إذا لم يكن كذلك ؛ لأنه إن أدرك مع الإمام جميع الصلاة من غير حصول خلل في فعل نفسه تمت صلاته

أسنى المطالب شرح روض الطالب – (ج 3 / ص 152)

وإن قام الإمام ( إلى خامسة ناسيا لم يجز للمأموم متابعته ) حملا على أنه ترك ركنا من ركعة ( وإن كان مسبوقا ) ويفارق وجوب متابعته له في سجود السهو إذا لم يعرف سهوه بأن قيامه لخامسة لم يعهد بخلاف سجوده فإنه معهود لسهو إمامه وأما متابعة المأمومين له صلى الله عليه وسلم في قيامه للخامسة في صلاة الظهر فإنهم لم يتحققوا زيادتها ؛ لأن الزمن كان زمن الوحي وإمكان الزيادة ، والنقصان ولهذا قالوا أزيد في الصلاة يا رسول الله ؟ .

الشرح : تطويل ركن قصير( قوله : لم يجز للمأموم متابعته إلخ ) ؛ لأنه يعلم أن إمامه غالط فيما أتى به وكتب أيضا بل يفارقه ، أو ينتظره ليسلم معه كما يجوز له انتظاره إذا ترك فرضا ، لكن لا بد من تقييد الانتظار هنا بكونه لا يفضي إلى

بغية المسترشدين – (ج 1 / ص 115)

ولو تشهد الإمام في ثالثة الرابعية ساهياً فارقه المأموم أو انتظره في القيام ، وأفتى الشهاب الرملي بوجوب المفارقة مطلقاً ، وجوّز سم انتظاره قائماً، وجوز ابن حجر في الفتاوى متابعته إن لم يعلم خطأه بتيقنه أنها ثالثة لا بنحو ظنه اهـ.


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *