DILEMA IMAM YANG LAMA

Deskripsi Masalah                                                                   

Di sebuah desa terdapat satu masjid yang dipangku oleh seorang imam. Imam tersebut dikenal memiliki derajat kedekatan tersendiri dengan Yang Maha Mendengar sehingga do’anya mudah terkabul. Hal inilah yang membuat masyarakat senantiasa mengikuti jamaah di masjid tersebut selain karena mengikuti sunnah rasulullah untuk berjamaah di masjid. Namun di sisi lain, sholat yang di imami oleh sang imam di rasa lama oleh masyarakat. Hal ini memyebabkan timbulnya gelisah pada orang-orang yang berma’mum kepadanya. Selain do’a imam yang terijabah, masjid tersebut adalah satu-satunya masjid yang terdapat di desa itu.

 Pertanyaan:

  1. Sebatas mana standar bacaan imam yang dianggap lama menurut pandangan syariat Islam?

Jawaban :

  • Ketika melibihi kadar yang telah ditentukan yaituMembaca surat yang melebihi surat-surat pendek(قصار المفصل  )
  • Membaca dzikiran rukuk dan sujud melebihi tiga tasbihan
  • Melebihi bacaan do’a i’tidal
  • Membaca doa setelah tasyahud akhir dan sholawat dengan kadar yang setara atau melebihi keduanya

Referensi :

بغية المسترشدين – (ص 44)

مسألة : ك : يسن التطويل للمنفرد كإمام محصورين بمسجد غير مطروق لم يطرأ غيرهم ، وقد رضي الجميع لفظاً بتطويله ولم يتعلق بهم حق ، كأجراء عين على عمل ناجز وأرقاء ومزوّجات حسبما أراد ما لم يضق الوقت ، فإن لم يكن كذلك سن الاقتصار على أدنى الكمال ، فلا يقتصر على الأقل ، ولا يستوفي الأكمل ، وإلا كره ، فحينئذ يقتصر في دعاء الافتتاح على : وجهت وجهي إلى وأنا من المسلمين ، ثم يقرأ الفاتحة بعد التعوذ ، ثم سورة من قصار المفصل في الفروض الخمسة المتكررة حيث طلبت ، أما ما لا يتكرر كصبح الجمعة فيقرأ فيه : {الم السجدة} {وهل أتى} كغيره مما ورد فيه سورة معينة ، ويقتصر على ثلاث تسبيحات في الركوع والسجود ، ويقول في الاعتدال بعد التسميع : ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً ، فيه ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ، وفي الجلوس بين السجدتين : رب اغفر لي إلى واعف عني ، وفي الدعاء بعد التشهد الأخير ، والصلاة على النبي على أقل منهما اهـ. قلت : وقوله على أقل منهما يعني أن الدعاء يكون أقل من أقل التشهد والصلاة على النبي كما قاله ابن حجر في التحفة وشرح الإرشاد.

فيض القدير – (ج 1 / ص 388)

 ( إذا أم أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف  والمريض وإذا صلى وحده فليصل كيف شاء ) (إذا أم أحدكم الناس) بأن كان منصوبا للإمامة بنصب الإمام أو الناس أو أهل المحلة أو تقدم للإمامة بنفسه أو صار إماما ولو بغير قصد منه سمي إماما لأن الناس يأتمون بأفعاله أي يقصدونها (فليخفف) صلاته ندبا وقيل وجوبا بأن لا يخل بأصل سننها ولا يستوعب الأكمل كما في المجموع وقيل بأن ينظر ما يحتمله أضعف القوم فيصلي مراعيا له وأيده ابن دقيق العيد بأن التطويل والتخفيف من الأمور الاعتبارية فرب تطويل لقوم تخفيف لآخرين.

تحفة الأحوذي – (ج 2 / ص 31)

قوله ( من أخف الناس صلاة في تمام ) قال القاضي خفة الصلاة عبارة عن عدم تطويل قراءتها والاقتصار على قصار المفصل وعن ترك الدعوات الطويلة في الانتقالات وتمامها عبارة عن الاتيان بجميع الأركان والسنن واللبث راكعا وساجدا بقدر ما يسبح ثلاثا انتهى قال القارىء في المرقاة بعد نقل كلام القاضي هذا وفيه إيهام إنه ما كان يقرأ أوساط المفصل وطوالها  وقد ثبت قراءته إياها فالمعنى بالخفة أنه ما كان يمططها ويمددها في غير مواضعها كما يفعله الأئمة المعظمة حتى في مكة المكرمة في زماننا فإنهم يمدون في المدات الطبيعية قدر ثلاث ألفات ويطولون السكتات في مواضع الوقوفات ويزيدون في عدد التسبيحات أنتظارا لفراغ المكبرين المطولين في النغمات بل كانت قراءته عليه السلام مجودة محسنة مرتلة مبينة من خاصية قراءته اللطيفة أنها كانت خفيفة على النفوس الشريفة ولو كانت طويلة لأن الأرواح لا تشبع منها والأشباح لا تقنع بها انتهى

b. Bagaimana hukumnya seorang imam melakukan kesunnahan yang berdampak pada kegelisahan masyarakat karena dirasa terlalu lama?

Jawaban :

b. Tafsil

  • jika sholatnya imam dianggap lama secara syri’at maka hukumnya makruh
  • ketika  menurut ketentuan syara’ tidak dianggap tatwil maka tetap disunnahkan.

Referensi :

بغية المسترشدين – (ص 68)

مسألة : ي : يتعين على الإمام أن يستكمل السنن المطلوبة التي ذكرها الفقهاء في حقه ، فلا يزيد فيكون من الفتانين ، ولا ينقص فيكون من الخائنين ، ويتأنى في ذلك ليتمكن الضعيف منها وإلا كره ، ومن تأمل ذلك عرف أن أئمة المساجد الآن مطففون خائنون ، لأنه إذا نقص الإمام عما طلب منه فنقص بسببه المأمومون لأجل متابعته فقد ضمن ما نقص من صلاتهم كما في الحديث وهو من أشد المكروهات ، بل إن اعتقد العوام أن هذه الكيفية هي المطلوبة فقد وقع الإمام في الحرام ، إذ ما يجوز فعله قد يجب تركه إذا خشي من فاعله اقتداء الناس به ، واعتقادهم سنيته وليس بسنة كما نص عليه اهـ. وقال في ب : ويندب للإمام التخفيف بأن يقتصر على قصار المفصل في السور وأدنى الكمال في التسبيحات وإن لم يرض المأمومون ، ولا يزيد على ذلك إلا برضا محصورين .


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *