BERUBAH KELAMIN 

Deskripsi masalah:

Selasa, 9 September 2008 / 07: 22 wib Tanggerang. Hari itu, seusai berbuka puasa tanpa sebab tiba tiba ada yang menonjol pada alat kelamin NIA, yakni sosok yang di takdirkan lahir sebagai wanita (14thn yang sekarang namanya berubah NIZAR), saat menjelang tarawih dia bingung apa dia ikut jama’ah laki-laki atau perempuan, sebab adanya tonjolan yang ia rasakan (kelamin laki-laki) Kemudia wanita ini  dibawa ke tukang sunat untuk di sunat, perubahan alat vital pun mulai membesar secara bertahap. Akhirya setelah beberapa bulan semuanya berubah, kini nizar memiliki karakter postur tubuh serta semua ciri husus yang di miliki pria sejati. Dan di laen kisah juga ada yang mengalami hal serupa, sebut saja yayan yang dulunya wanita sekarang menjadi ayah, namun anehnya alat kelaminnya tumbuh di sebelah alat kelamin wanita( punya dua alat kelamin)

Pertanyaan:

  1. Melihat sekilas dari biografi kisah di atas, saat ini dia dihukumi pria atau wanitakah menurut syara’? ( terkait dengan batalya wudlu , keabsahan nikah , aurat , dll )

Jawaban: 

  1. tafsil, jika penis  yang Mengeluarkan seperma atau air kencing, maka positif laki –laki , kalau sebalikya , maka positif prempuan, jika kedua alat tersebut sama –sama mengeluarkan seperma atau air kencing , kalau yang lebih dulu mengeluarkan penisya maka di hukumi laki –laki dan sebalikya, jika secara bersama’an, maka dilihat sifatya, jika sukanya pada laki-laki maka dihukumi prempuan dan sebalikya.

Referensi:

حواشي الشرواني – (ج 6 / ص 491)

والخنثى المشكل وهو من له آلتا الرجل والمرأة ، وقد يكون له كثقبة الطائر قوله: (من له آلتا الرجل والمرأة) فإن أمنى هذا من ذكره أو بال منه دون فرجه فهو ذكر ولو كبيرا وإن حاض أو حبل أو أمنى أو بال من فرج النساء فهو أنثى وإن بال من ذكره وفرجه معا ولكن سبق البول من أحدهما فالحكم له وإن بال منهما على السواء ومال إلى الرجال فهو امرأة أو مال إلى النساء فهو رجل وإن مال إليهما على السواء أو لم يمل إلى واحد منهما فهو مشكل ولا أثر للحية ولا لنهود ثدي ولا لتفاوت أضلع اه ابن الجمال زاد المغني ولا يكفي إخباره قبل بلوغه وعقله ولا بعدها مع وجود شئ من العلامات السابقة لانه محسوسة معلومة الوجود وقيام الميل غير معلوم فإنه ربما يكذب في أخباره اه قوله: (وقد يكون كثقبة الطائر) أي لا تشبه آلة الرجل ولا فرج المرأة وهذا مشكل حتى يبلغ ويحيض أو يحبل فيكون أنثى أو لا يحيض ولا يحبل ويخبر عن نفسه أي بعد عقله أنه يميل إلى الرجال فيكون امرأة أو إلى النساء فيكون رجلا أو إليهما على السواء أو لا يميل إلى فريق منهما فيكون مشكلا اه ابن الجمال عبارة المغني ولا ينحصر ذلك أي اتضاحه في الميل بل يعرف أيضا بالحيض والمني المتصف بصفة أحد النوعين اهـ

شرح البهجة الوردية – (ج 2 / ص 26)

قوله : ومن فرجي المشكل قال في المجموع المشكل ضربان : أحدهما أن يكون له فرج الأنثى وذكر الرجل ثانيهما أن يكون له ثقبة واحدة لا تشبه واحدا منهما وحكم هذا الثاني كما قال البغوي : إنه مشكل يوقف أمره حتى يبلغ فيختار لنفسه ما يميل إليه طبعه من ذكورة أو أنوثة فإن أمنى على النساء ومال إليهن فهو رجل وإن كان عكسه فامرأة ولا دلالة في بول هذا ، وأما الضرب الأول فهو الذي فيه التفريع فمذهبنا أنه ، إما رجل ، وإما امرأة وليس قسما ثالثا والطريق إلى معرفة ذكورته أو أنوثته من أوجه منها البول فإن بال بآلة الرجل فقط فهو رجل وإن بال بآلة المرأة فقط فهو امرأة وهذا لا خلاف فيه ، فإن بال بهما معا نظر إن اتفقا في الخروج والانقطاع والقدر فلا دلالة فيه وإن اختلفا في ذلك فوجهان أحدهما لا دلالة في البول فهو مشكل إن لم تكن علامة أخرى ثانيهما وهو الأصح أنهما إن كانا ينقطعان معا وتقدم أحدهما في الابتداء فهو للمتقدم وإن استويا في الابتداء والانقطاع وكان أحدهما أكثر وزنا فوجهان أحدهما يحكم بأكثرهما وهو نص الشافعي .ثانيهما وهو الأصح لا دلالة فيه ولو زرق كهيئة الرجل أو رش كهيئة المرأة فأصح الوجهين لا دلالة فيه ولو لم يبل من الفرجين وبال من ثقب آخر فلا دلالة في البول ومنها المني والحيض فإن أمنى بفرج الرجل فهو رجل وإن أمنى بفرج المرأة أو حاض به فهو امرأة وشرطه في الصور الثلاث أن يكون في زمن إمكان خروج المني والحيض وأن يتكرر خروجه بتأكد الظن به ولا يتوهم كونه اتفاقيا ولو أمنى بالفرجين فوجهان أحدهما لا دلالة وأصحهما إن أمنى بصفة مني الرجل فرجل أو بصفة مني النساء فامرأة ولو أمنى من فرج النساء بصفة مني الرجال أو من فرج الرجال بصفة مني النساء أو أمنى من فرج الرجال بصفة منيهم ومن فرج النساء بصفة منيهن فلا دلالة ولو تعارض بول وحيض فبال من فرج الرجل وحاض من فرج المرأة فوجهان أصحهما لا دلالة للتعارض والثاني يقدم البول ؛ لأنه دائم متكرر ولو تعارض المني والحيض فثلاثة أوجه ، أحدها أنه امرأة ؛ لأن الحيض مختص بالنساء والمني مشترك ، ثانيهما أنه رجل ؛ لأن المني حقيقة وليس دم الحيض حقيقة ، ثالثها لا دلالة للتعارض وهو الأصح ومنها الولادة وهي تفيد القطع بالأنوثة وتقدم على جميع العلامات المعارضة لها ؛ لأن دلالتها قطعية ولو كانت الولادة لمضغة قال القوابل إنها أصل آدمي ولا يحكم بأنه امرأة ما لم يتحقق الحمل ، وأما نبات اللحية ونهود الثدي فلا يدلان على ذكورة ولا أنوثة على الأصح .ا هـ .قال الأذرعي هنا قلت : الحق عندي أنه إن كثفت اللحية وعظمت فهو رجل ؛ لأن هذا لا يتفق للنساء وإن خفت فمشكل ، ثم قال النووي في المجموع : ولا دلالة لنزول اللبن من الثدي على الأصح ولا لنقص أضلاع أو زيادتها على ذكورة أو أنوثة ؛ لأنه لا أصل له في الشرع ولا في التشريح وقد قال إمام الحرمين إني لا أفهمه ولا أرى فرقا بين الرجال والنساء قال أصحابنا : ومن العلامات ميله إلى النساء أو الرجال فإن قال : أشتهي النساء حكم بأنه رجل أو إلى الرجال حكم بأنه امرأة لإجراء الله العادة بذلك قال أصحابنا : وإنما نراجعه في ميله وشهوته ونقبل في ذلك قوله إذا عجزنا عن العلامات السابقة ، فأما مع واحدة منها فلا يقبل قوله ؛ لأن العلامة حسية وميله خفي


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *