PAHALA UNTUK NON MUSLIM

Deskripsi Masalah:

Proklamasi kemerdekaan yang kita peringati setiap tanggal 17 Agustus, adalah sebuah peristiwa bersejarah bagi bangsa Indonesia, proklamasi telah merubah perjalanan bersejarah, membangkitkan rakyat dalam semangat kebebasan, merdeka dari segala bentuk penjajah.

Untuk memeriahkan 17 Agustus, rakyat indonesia mengadakan berbagai acara mulai karnaval, lomba- lomba dll. Namun ada sebagian masyarakat yang memilih mengadakan tahlilan massal dan pahalanya di tujukan kepada pejuang indonesia baik muslim atau non muslim, hal ini dilakukan sebagai bentuk rasa terima kasih atas jasa yang mereka lakukan untuk bangsa indonesia yang tercinta ini. Kegiatan ini sudah menjadi tradisi setiap tahun.

Pertanyaan :

  1. Benarkah apa yang dilakukan oleh masyarakat tersebut, yakni menghadiahkan pahala tahlilan untuk pejuang indonesia (muslim dan non muslim ) ?

Jawaban:

Dibenarkan selama tidak meminta ampunan terhadap dosa kekufurunnya

Referensi:

شرح البغية جـ 3 صـ 351-353

مسألة : ش : يصح الاستئجار على القراءة عن الميت ولو كافراً على الأوجه عند رأس القبر أو مطلقاً ويحمل عليه ، وكذا عن الحي بحضوره لانتفاعه بسماعه الذكر ، ولا يصح عن ميت غائب ، لا بشرط الدعاء له بمثل ما حصل له من الأجر ، لا بنية ثوابها له فقط خلافاً للسبكي ، ولا بإهدائه له بعدها على المعتمد ، خلافاً للأزرق والأئمة الثلاثة القائلين بحصول نفس الثواب للميت ، فعليه يصح الاستئجار كذلك.

الشرح: قوله(على الاجه عند رأس القبر)قال في اصل “ش”ويوجه بان تنزل الرحمة يكون سبببا لتخفيف العذاب عنه,وذلك نفع واي نفع,ثم قال ويستأنس له بفعله صلى الله عليه وسلم, وهو شقه الجريدة الرطبة وجعل كل شقة على قبرلما مر على صاحبيهما وهما يعذبان, وقال “لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا” كما في الصحيحين وغيرهما, وليس عذابهما لمجرد النميمة وعدم التنزه من البول وانما بهما زيادة العذاب, اذ هما كافران كما افاده الحافظ في مقدمة شرح البخاري وافاد كونهما إمرأتين هلكتا في الجاهلية, ومن ثم قال الاصحاب يندب وضع نحو جريدة رطبة على القبر للاتباع ولانه يخفف عن الميت ببركة تسبيحهما,لانه اكمل من تسبيح اليابسة لما في الاحضر من نوع الحياة فاذا حصل التخفيف عن الكافربسبب تسبيح الجماد فكيف لايحصل بنحو قرأة نحو كتاب الله عز وجل الصادر من الادمي ثم رد ما استدل به بعضهم لعدم انتفاع الكافربالقرأة كما ذكره, من انه اذا لم يكن لطاعته نفع من الكفر ولايستفدبها فكيف طاعة غيره الصادرة بعد تقرر الامر ,وتحتم الشقاوة بالموت على الكفر, بان عدم انتفاع الكافر بطاعة نفسه انما هو لاضمحلالها بعدم ابتنا ئها على أساس, والطاعة كالقرأة الصادرة من المسلم مبنية عليه ففات القياس.اهـ

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج – (ج 2 / ص 474)

فَرْعٌ فِي اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ لِلْكَافِرِ خِلَافٌ ا هـ .وَاعْتَمَدَ م ر الْجَوَازَ ، وَأَظُنُّ أَنَّهُ قَالَ : لَا يَحْرُمُ الدُّعَاءُ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ إلَّا إذَا أَرَادَ الْمَغْفِرَةَ لَهُ مَعَ مَوْتِهِ عَلَى الْكُفْرِ ، وَسَيَأْتِي فِي الْجَنَائِزِ التَّصْرِيحُ تَحْرِيمِ الدُّعَاءِ لِلْكَافِرِ بِالْمَغْفِرَةِ . نَعَمْ إنْ أَرَادَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ إنْ أَسْلَمَ أَوْ أَرَادَ بِالدُّعَاءِ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ أَنْ يَحْصُلَ لَهُ سَبَبُهُ وَهُوَ الْإِسْلَامُ ثُمَّ هِيَ فَلَا يُتَّجَهُ إلَّا بِالْجَوَازِ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ، وَيَنْبَغِي أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ إذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى وَجْهٍ يُشْعِرُ بِالتَّعْظِيمِ وَإِلَّا امْتَنَعَ خُصُوصًا إذَا قَوِيَتْ الْقَرِينَةُ عَلَى تَعْظِيمِهِ وَتَحْقِيرِ غَيْرِهِ كَأَنْ فَعَلَ فِعْلًا دَعَا لَهُ بِسَبَبِهِ وَلَمْ يَقُمْ بِهِ غَيْرُهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَأَشْعَرَ بِتَحْقِيرِ ذَلِكَ الْغَيْرِ

مفاتيح الغيب ـ نسخة محققة – (16 / 182)

أما قوله تعالى : وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ ففيه مسائل :المسألة الأولى : في تعلق هذه الآية بما قبلها وجوه : الأول : أن المقصود منه أن لا يتوهم إنسان أنه تعالى منع محمدا من بعض ما أذن لإبراهيم فيه. والثاني : أن يقال إنا ذكرنا في سبب اتصال هذه الآية بما قبلها المبالغة في إيجاب الانقطاع عن الكفار أحيائهم وأمواتهم. ثم بين تعالى أن هذا الحكم غير مختص بدين محمد عليه الصلاة والسلام ، بل المبالغة في تقرير وجوب الانقطاع كانت مشروعة أيضا في دين إبراهيم عليه السلام ، فتكون المبالغة في تقرير وجوب المقاطعة والمباينة من الكفار أقوى. الثالث : أنه تعالى وصف إبراهيم عليه السلام في هذه الآية بكونه حليما أي قليل الغضب ، وبكونه أواها أي كثير التوجع والتفجع عند نزول المضار بالناس ، والمقصود أن من كان موصوفا بهذه الصفات كان ميل قلبه إلى الاستغفار لأبيه شديدا ، فكأنه قيل : إن إبراهيم مع جلالة قدره ومع كونه موصوفا بالأواهية والحليمية منعه اللّه تعالى من الاستغفار لأبيه الكافر ، فلأن يكون غيره ممنوعا من هذا المعنى كان أولى. المسألة الثانية : دل القرآن على أن إبراهيم عليه السلام استغفر لأبيه. قال تعالى حكاية عنه وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ [الشعراء : 86] وأيضا قال عنه : رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ [إبراهيم : 41] وقال تعالى حكاية عنه في سورة مريم قال : سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي [مريم : 47] وقال أيضا : لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ [الممتحنة : 4] وثبت أن الاستغفار للكافر لا يجوز. فهذا يدل على صدور هذا الذنب من إبراهيم عليه السلام. واعلم أنه تعالى أجاب عن هذا الإشكال بقوله : وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ [التوبة : 114] وفيه قولان : الأول : أن يكون الواعد أبا إبراهيم عليه السلام ، والمعنى : أن أباه وعده أن يؤمن ، فكان إبراهيم عليه السلام يستغفر له لأجل أن يحصل هذا المعنى ، فلما تبين له أنه لا يؤمن وأنه عدو للّه تبرأ منه ، وترك ذلك الاستغفار. الثاني : أن يكون الواعد إبراهيم عليه السلام ، وذلك أنه وعد أباه أن يستغفر له رجاء إسلامه فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ والدليل على صحة هذا التأويل قراءة الحسن وعدها أباه بالباء ، ومن الناس من ذكر في الجواب وجهين آخرين. الوجه الأول : المراد من استغفار إبراهيم لأبيه دعاؤه له إلى الإيمان والإسلام ، وكان يقول له آمن حتى تتخلص من العقاب وتفوز بالغفران ، وكان يتضرع إلى اللّه في أن يرزقه الإيمان / الذي يوجب المغفرة ، فهذا هو الاستغفار ، فلما أخبره اللّه تعالى بأنه يموت مصرا على الكفر ترك تلك الدعوة. والوجه الثاني : في الجواب أن من الناس من حمل قوله : ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ [التوبة : 113] على صلاة الجنازة ، وبهذا الطريق فلا امتناع في الاستغفار للكافر لكون الفائدة في ذلك الاستغفار تخفيف العقاب. قالوا : والدليل على أن المراد ما ذكرناه ، أنه تعالى منع من الصلاة على المنافقين ، وهو قوله : وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً [التوبة : 84] وفي هذه الآية عم هذا الحكم ، ومنع من الصلاة على المشركين ، سواء كان منافقا أو كان مظهرا لذلك الشرك وهذا قول غريب


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *