Deskripsi masalah :

Sudah menjadi rahasia umum di kalangan para petani bunga (melati, mawar, sedap malam dll) bahwa dalam distribusi penjualan hasil panen terdapat sedikit perbedaan dengan hasil panen lainnya. Dalam praktik yang berlaku, biasanya setelah tanaman bunga memasuki masa panen (semisal setiap 6 bulan sekali), bunga dapat dipanen bahkan dalam sehari sekali dan itu berlangsung selama musim panen. Untuk menjual hasil panennya sendiri, para petani membutuhkan tengkulak untuk mendistribusikan hasil panennya kepada pengecer di pasar.

Dalam proses pengambilan bunga, antara petani dan tengkulak tidak terjadi sighot bahkan kesepakatan harga sama sekali. Para tengkulak beralasan, jika mereka menentukan harga di awal khawatir mereka akan merugi sebab fluktuatifnya harga pasar yang sangat tidak menentu. Kemudian mereka menjualnya kepada para pengecer sesuai harga pasar. Dan biasanya selang satu hari tengkulak akan menyetorkan sejumlah uang kepada petani setelah ia mengambil keuntungan sesuai kemauannya sendiri. sementara petani tidak mengetahui hasil penjualan sebenarnya dari tengkulak kepada pengecer.

Pertimbangan:

  • Petani merasa kesulitan jika harus menjual langsung kepada pengecer
  • Bunga yang sudah diambil oleh tengkulak tidak bisa dikembalikan lagi kepada petani

Pertanyaan :

Akad apakah yang terjadi antara petani dan tengkulak dan bagaimana hukumnya?

Jawaban :

Pada dasarnya praktik diatas tidak bisa dikategorikan akad apapun, dan hukumnya tidak dibenarkan

Referensi :

تحفة المحتاج في شرح المنهاج الجزء 4 صحـ : 217 مكتبة دار إحياء التراث العربي

إنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ وَهُوَ خَفِيٌّ فَأُنِيطَ بِظَاهِرٍ هُوَ الصِّيغَةُ فَلَا يَنْعَقِدُ بِالْمُعَاطَاةِ وَهِيَ أَنْ يَتَرَاضَيَا بِثَمَنٍ وَلَوْ مَعَ السُّكُوتِ مِنْهُمَا وَاخْتَارَ الْمُصَنِّفُ كَجَمْعٍ انْعِقَادَهُ بِهَا فِي كُلِّ مَا يَعُدُّهُ النَّاسُ بِهَا بَيْعًا وَآخَرُونَ فِي مُحَقَّرٍ كَرَغِيفٍ وَالِاسْتِجْرَارُ مِنْ بَيَّاعٍ بَاطِلٌ اتِّفَاقًا أَيْ إلَّا إنْ قُدِّرَ الثَّمَنُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ عَلَى أَنَّ الْغَزَالِيَّ سَامَحَ فِيهِ بِنَاءً عَلَى جَوَازِ الْمُعَاطَاةِ   ( قَوْلُهُ عَلَى أَنَّ الْغَزَالِيَّ سَامَحَ فِيهِ إلَخْ ) أَيْ فِي الِاسْتِجْرَارِ . ا هـ ع ش عِبَارَةُ الْمُغْنِي قَالَ الْأَذْرَعِيُّ , وَأَخْذُ الْحَاجَاتِ مِنْ الْبَيَّاعِ يَقَعُ عَلَى ضَرْبَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَقُولَ أَعْطِنِي بِكَذَا لَحْمًا أَوْ خُبْزًا مَثَلًا , وَهَذَا هُوَ الْغَالِبُ فَيَدْفَعُ إلَيْهِ مَطْلُوبَهُ فَيَقْبِضَهُ وَيَرْضَى بِهِ ثُمَّ بَعْدَ مُدَّةٍ يُحَاسِبُهُ وَيُؤَدِّي مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَهَذَا مَجْزُومٌ بِصِحَّتِهِ عِنْدَ مَنْ يُجَوِّزُ الْمُعَاطَاةَ فِيمَا رَآهُ وَالثَّانِي أَنْ يَلْتَمِسَ مَطْلُوبَهُ مِنْ غَيْرِ تَعَرُّضٍ لِثَمَنٍ كَأَعْطِنِي رِطْلَ خُبْزٍ أَوْ لَحْمٍ مَثَلًا فَهَذَا مُحْتَمَلٌ وَهُوَ مَا رَأَى الْغَزَالِيُّ إبَاحَتَهُ وَمَنَعَهُ الْمُصَنِّفُ فِي الْمَجْمُوعِ فَقَالَ إنَّهُ بَاطِلٌ بِلَا خِلَافٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِبَيْعٍ لَفْظِيٍّ وَلَا مُعَاطَاةً وَقَوْلُهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِبَيْعٍ لَفْظِيٍّ إلَخْ فِيهِ نَظَرٌ بَلْ يَعُدُّهُ النَّاسُ بَيْعًا وَالْغَالِبُ أَنْ يَكُونَ قَدْرُ ثَمَنِ الْحَاجَةِ مَعْلُومًا لَهُمَا عِنْدَ الْأَخْذِ وَالْعَطَاءِ وَإِنْ لَمْ يَتَعَرَّضَا لَهُ لَفْظًا . انْتَهَى انْتَهَتْ

المجموع شرح المهذب الجزء التاسع صـ 192-193

فأما إذا أخذ منه شيئا ولم يعطه شيئا ولم يتلفظا ببيع بل نويا أخذه بثمنه المعتاد كما يفعله كثير من الناس فهذا باطل بلا خلاف لأنه ليس ببيع لفظي ولا معاطاة ولا يعد بيعا فهو باطل ولنعلم هذا ولنحترز منه ولا نغتر بكثرة من يفعله فإن كثيرا من الناس يأخذ الحوائج من البياع مرة بعد مرة من غير مبايعة ولا معاطاة ثم بعد مدة يحاسبه ويعطيه العوض وهذا باطل بلا خلاف لما ذكرناه والله أعلم

تحفة الحبيب على شرح الخطيب – (ج 3 / ص 577)

( تنبيه : لا أجرة لعمل )

ومن هذه القاعدة لو جلس إنسان عند الطباخ وقال : أطعمني رطلاً من اللحم ولم يسمّ ثمناً فأطعمه لم يستحق عليه قيمته ؛ لأنه بالتقديم له مسلط له عليه ، وليس هذا من البيوع الفاسدة حتى يضمن بالإتلاف لأنه لم يذكر فيه الثمن ، والبيع إن صح أو فسد يعتبر فيه ذكر الثمن اه من القول التام في آداب دخول الحمام لابن العماد . ولو دفع الثوب إلى القصار أو الخياط أو نحوهما وعرّض بالأجرة كقوله : اعمل وأنا أرضيك ، أو ما ترى مني إلا ما يسرك ؛ فعمل فله أجرة المثل ويستحق عامل الزكاة أجرته وإن لم يسمها الإمام عند بعثه . قوله : ( بها ) أي بالأجرة ، وهو متعلق بقوله : ( عرف ) . قوله : ( فلا ) أي فلا لا أجرة بل الأجرة ثابتة له .


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *