Deskripsi Masalah
Nama merupakan suatu identitas yang sakral, karena di dalamnya banyak mengandung sebuah harapan ketika sang anak dewasa kelak. Namun yang menjadi masalah adalah ketika seseorang memberi nama putra-putrinya dengan mencantumkan embel-embel julukan yang menjadi ciri khas suatu kelompok tertentu. Sebut saja Pak Hamdan, anaknya yang baru lahir beliau beri nama Moh Ali Hasan Al-Habsyi, karena ingin mengambil barokah dari marga habib yang bergelar Al-habsyi. Ada juga irwan, beliau memberi nama putranya Abdul Hakim Al-Idrus. Saat Pak Irwan di konfirmasi mengapa memberi nama anaknya dengan embel-embel marga habaib, beliau beralasan bahwa marga tersebut bukanlah nama asli nenek moyang mereka, melainkan hanya julukan saja, yang berarti memberi embel-embel dengan julukan Al-Idrus, As-segaff menurut Pak Irwan tidaklah termasuk dalam larangan mengaku-ngaku sebagai bagian dari nasab orang lain.
Pertanyaan:
Bagaimana hukumnya memberi nama dengan menyematkan marga kelompok tertentu dengan dalih nama tersebut hanya sebagai julukan sesepuh habaib?
Jawaban :
Diperbolehkan, karena dalam deskripsi tidak menggambarkan hal – hal yang diharamkan dalam pembuatan nama, seperti menyandangkan nama tertentu agar penyandangnya dianggap ternasab dengan orang mulia yang bukan ayahnya.
Referensi :
تحفة المحتاج في شرح المنهاج – (ج 41 / ص 192)
وَيُكْرَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً نَحْوُ سِتُّ النَّاسِ أَوْ الْعَرَبِ أَوْ الْقُضَاةِ أَوْ الْعُلَمَاءِ لِأَنَّهُ مِنْ أَقْبَحِ الْكَذِبِ وَلَا تُعْرَفُ السِّتُّ إلَّا فِي الْعَدَدِ وَمُرَادُهُمْ سَيِّدَةُ وَيَحْرُمُ التَّكَنِّي بِأَبِي الْقَاسِمِ مُطْلَقًا كَمَا مَرَّ فِي الْخُطْبَةِ بِمَا فِيهِ مِمَّا يَنْبَغِي مَجِيئُهُ هُنَا وَأَنَّ الْحُرْمَةَ خَاصَّةٌ بِالْوَاضِعِ أَوَّلًا الشَّرْح( قَوْلُهُ وَيُكْرَهُ قَبِيحٌ كَشِهَابٍ وَحَرْبٍ وَمُرَّةَ إلَخْ ) فِي شَرْحِ الرَّوْضِ قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ ، وَالتَّسْمِيَةُ بِسِتِّ النَّاسِ أَوْ الْعُلَمَاءِ وَنَحْوَهُ أَشَدُّ كَرَاهَةً وَقَدْ مَنَعَهُ الْعُلَمَاءُ بِمَلِكِ الْمُلُوكِ وَشَاهَانْ شَاهْ ا هـ .
الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي – (ج 1 / ص 120)
وأمَّا مَنْ يُشك في شرفه فإنْ ثبت نسبه بوجه شرعي وجب على كل أحد تعظيمه بما فيه من الشرف والإنكار على ما فيه من الخلال التي تُنْكر شرعاً ، لما تقرَّر أنه لا يلزم من الشرف عدم الفسق ، وإنْ لم يثبتْ نسبُه شَرْعاً ، وادَّعَاه ولم يعلم كَذِبُه تعيَّن التوقف عن تكذيبه ، لأن الناس مأمونون على أنسابهم فليسلَّم له حاله
فيض القدير الجزء 3 صحـ : 521 مكتبة الشاملة الإصدار الثاني
حق الولد على والده أن يحسن اسمه أي يسميه باسم حسن لا قبيح وقلما ترى اسما قبيحا إلا وهو على إنسان قبيح والله سبحانه بحكمته في قضائه يلهم النفوس أن تضع الأسماء على حسب مسمياتها لتناسب حكمته بين اللفظ ومعناه كما يناسب بين الأسباب ومسبباتها.اهـ
عون المعبود – (ج 14 / ص 13)
من ادعى بتشديد الدال أي انتسب ورضي أن ينسبه الناس إلى غير أبيه ( وهو يعلم ) أي والحال أنه يعلم ( فالجنة عليه حرام ) أي إن اعتقد حله أو قبل أن يعذب بقدر ذنبه أو محمول على الزجر عنه لأنه يؤدي إلى فساد عريض قال بن بطال ليس معنى هذا الحديث أن من اشتهر بالنسبة إلى غير أبيه أن يدخل في الوعيد كالمقداد بن الأسود وإنما المراد به من تحول عن نسبته لأبيه إلى غير أبيه عالما عامدا مختارا وكانوا في الجاهلية لا يستنكرون أن يتبنى الرجل ولد غيره ويصير الولد ينسب إلى الذي تبناه حتى نزل قوله تعالى أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله وقوله تعالى وما جعل أدعياءكم أبناءكم فنسب كل واحد إلى أبيه الحقيقي وترك الانتساب إلى من تبناه لكن بقي بعده مشهورا بمن تبناه فيذكر به لقصد التعريف لا لقصد النسب الحقيقي كالمقداد بن الأسود وليس الأسود أباه وإنما كان تبناه واسم أبيه الحقيقي عمرو بن ثعلبة كذا في الفتح
Leave a Reply