Deskripsi masalah:
Sering sekali kita diberi amanat untuk menyampaikan salam terhadap seseorang, namun tak jarang juga kita tak dapat menjalankannya sendiri. Biasanya problem yang dihadapi adalah karena musallam alaih merupakan tokoh-tokoh seperti kiai, ustadz, gus atau yang sejenisnya. Karena merasa sungkan dengan beliau-beliaunya, sebagai solusi biasanya kita meminta tolong kepada orang-orang terdekat musallam alaih untuk menyampaikannya.
Pertanyaan:
- Bagaimanakah hukum mewakilkan seseorang untuk menyampaikan salam terhadap musallam alaih ?
- Apakah perasaan sungkan terhadap musallam alaih dapat menggugurkan kewajiban menyampaikan salam?
Jawaban:
- tidak diperbolehkan. Sebab si rosul (utusan) terkena kewajiban tabligh salam (menyampaikan salam) karena dia telah menyanggupi untuk menerima amanah tersebut.
Referensi:
فتح المعين بهامش إعانة ج 4 ص 215
فروع: يسن إرسال السلام للغائب ويلزم الرسول التبيلغ لانه أمانة ويجب أداؤها.ومحله ما إذا رضي بتحمل تلك الامانة.أما لو ردها فلا وكذا إن سكت.وقال بعضهم: يجب على الموصى به تبليغه ومحله – كماقال شيخنا – إن قبل الوصية بلفظ يدل على التحمل ويلزم المرسل إليه الرد فورا باللفظ في الارسال وبه أو بالكتابة فيها.ويندب الرد أيضا على المبلغ والبداءة به فيقول عليك وعليه السلام، للخبر المشهور فيه.
أسنى المطالب ج 2 ص 271
قَوْلُهُ فَرْعٌ لِلْوَكِيلِ التَّوْكِيلُ فِيمَا لَا يُحْسِنُهُ إلَخْ حَيْثُ وُكِّلَ لِكَوْنِهِ لَا يُحْسِنُهُ أَوْ لَا يَلِيقُ بِهِ أَوْ يَعْجَزُ عَنْهُ لِكَثْرَتِهِ فَإِنَّمَا يُوَكِّلُ عَنْ مُوَكِّلِهِ فَإِنْ وَكَّلَ عَنْ نَفْسِهِ بَطَلَ عَلَى الْأَصَحِّ أَوْ أَطْلَقَ وَقَعَ عَنْ مُوَكِّلِهِ ( قَوْلُهُ قَالَ الْإِسْنَوِيُّ : وَقَضِيَّتُهُ امْتِنَاعُ التَّوْكِيلِ إلَخْ ) أَشَارَ إلَى تَصْحِيحِهِ ( قَوْلُهُ فَلَوْ كَثُرَ وَكَّلَ فِيمَا لَا يُمْكِنُهُ الْإِتْيَانُ بِهِ ) بِأَنْ لَا يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَوْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ بِكُلْفَةِ عَظِيمَةٍ ؛ لِأَنَّ قَرِينَةَ الْعَجْزِ إنَّمَا تَدُلُّ عَلَى التَّوْكِيلِ فِيمَا يَقْدِرُ عَلَى التَّصَرُّفِ فِيهِ دُونَ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ أُبْقِيَ اللَّفْظُ عَلَى مُقْتَضَاهُ فِي الْمَقْدُورِ عَلَيْهِ وَصُرِفَ عَنْ مُقْتَضَاهُ فِي الْمَعْجُوزِ عَنْهُ لِأَجْلِ الْقَرِينَةِ الدَّالَّةِ عَلَيْهِ وَكَتَبَ أَيْضًا شَمِلَ مَا لَوْ قَالَ وَكَّلْتُك فِي بَيْعِهِ
بغية المسترشدين للسيد باعلوي الحضرمي ص 246
مسألة: ي: لا يصح توكيل غيره فيما وكل فيه، إلا أن يأذن له الموكل، أو لا تليق به مباشرته، أو لا يحسنه، أو يشق عليه مشقة لا تحتمل أو يعجز عنه، وعلمه الموكل في الكل، ويجب على الوكيل موافقة ما عين له الموكل من زمان ومكان وجنس ثمن، وقدره كالأجل والحلول وغيرها، أو دلت عليه قرينة قوية من كلام الموكل أو عرف أهل ناحيته، فإن لم يكن شيء من ذلك لزمه العمل بالأحوط
Jawaban:
B. Tidak dapat menggugurkan, karena perasa’an sungkan belum mencapai taraf darurat yang bisa mengugurkan kewajiban untuk memyampaikan amanat yang telah dia sanggupi.
Referensi:
تحفة المحتاج في شرح المنهاج / حواشي الشرواني – (ج 9 / ص 264)
ولو أرسل سلامه لغائب يشرع له السلام عليه بصيغة مما مر ، كقل له : فلان يقول السلام عليك لا بنحو سلم لي عليه على ما قيل ، والذي في الأذكار خلافه وعبارته : أو أرسل رسولا ، وقال : سلم لي على فلان ، لزم الرسول أن يبلغه بنحو : فلان يسلم عليك كما في الأذكار أيضا .فإنه أمانة ويجب أداؤها ومنه يؤخذ أن محله ما إذا رضي بتحمل تلك الأمانة ، أما لو ردها فلا ، وكذا إن سكت أخذا من قولهم : لا ينسب لساكت قول وكما لو جعلت بين يديه وديعة فسكت ، ويحتمل التفصيل بين أن تظهر منه قرينة تدل على الرضا وعدمه ، ثم رأيت بعضهم قال : قالوا يجب على الموصى به تبليغه ومحله إن قبل الوصية بلفظ يدل على التحمل لتعليلهم بأنه أمانة ؛ إذ تكليفه الوجوب بمجرد الوصية بعيد ، وإذا قلنا بالوجوب فالظاهر أنه لا يلزمه قصده ، بل إذا اجتمع به وذكر بلغه انتهى .وما ذكره آخرا فيه نظر ، بل الذي يتجه أنه يلزمه قصد محله حيث لا مشقة شديدة عرفا عليه ؛ لأن أداء الأمانة ما أمكن واجب ، فإن قلت : الواجب في الوديعة التخلية لا الرد (أما لو ردها إلخ) هذا ظاهر إذا ردها بحضرة المسلم المرسل أما لو ردها بعد مفارقته كأثناء الطريق فهل يصح هذا الرد حتى لا يلزمه التبليغ أو لا يصح كما لو رد الوديعة بعد غيبة المالك فإنه لا يصح هذا الرد فيه نظر ولعل الاقرب الثاني اه سم عبارة ع ش قال م ر أي بحضرة المرسل ولا يصح رده في غيبته لانه لا يعقل الرد في غيبته اه فليتأمل هذا هل هو منقول وعلى تسليمه فالظاهر أنه بخلاف ما لو جاءه كتاب وفيه سلم لي على فلان فله رده في الحال لانه لم يحصل له تحمل وإنما طلب منه تحمل هذه الامانة عند وصول الكتاب إليه فله أن لا يتحملها بأن يردها في الحال فليتأمل اه سم على المنهج اه قوله: (بين أن تظهر منه إلخ) لعل الاولى بين أن يقصد التبليغ بحضرة المرسل قصدا جازما وعدمه
Leave a Reply