Deskripsi masalah:
Agus mustofa, ya mungkin nama itu sudah familiar di telinga kita. Dy adalah penemu cara memahami qur’an degan proses metode puzzle yang dia anggap sebagai tafsir qur’an bil qur’an yang mengenyampingkan hadist,qiyas,ijma’. Puzzle sebenarnya adalah sebuah permainan anak-anak, semisal gambar wajah seseorang yang di putus-putus kemudian di susun kembali dan menjadi wajah yang sempurna. Nah agus mustofa memahami qur’an dengan menyiapkan sebuah tema hukum,kemudian mengambil satu ayat yang di sinkronkan dengan ayat-ayat lain yang menurut dia itu sesuai dengan tema tersebut,lalu di gabungkan dan menghasilkan pemahaman baru tanpa mengambil dukungan dari hadist,qiyas atau ijma’. Hasil yang sudah dia temukan di antara lain adalah neraka,surga, dunia dan seisinya tidak kekal hanya allah yang kekal,nabi Muhammad tidak ummi,dzatnya allah bersatu dengan makhluq,tidak ada syafa’at,tidak ada adzab kubur Dan masih banyak lagi.
Pertanyaan
- apakah tafsir dengan cara di atas sudah bisa selamat dari tafsir bir ro’yi?
- bagaimana komentar ahlussunnah wal jama’ah mengenai madzhab yang muncul di bawah naungan agus mustofa(kafir atau tidak)?
Jawaban:
- termasuk tafsir biro’yi yang tidak selamat, sebab metode yang digunakan oleh agus mustofa untuk mentafsiri atau mema’nai al Qur’an tidak menggunakn disiplin ilmu tafsir seperti hadis,Qiyas ijma’ ma’na mujmal mukhosis dll.
Referensi:
بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية – (ج 5 / ص 167)
( ت عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم { من قال في القرآن بغير علم } ) أي من قال فيه قولا يعلم أن الحق غيره أو من قال في مشكله بما لا يعرف من مذهب الصحب والتابعين ( { فليتبوأ مقعده من النار } ) أي فليتخذ لنفسه نزلا فيها حيث نصب نفسه صاحب وحي يقول ما شاء قال ابن الأثير المنهي يحتمل وجهين أحدهما أن يكون له في الشيء رأي وإليه ميل من طبعه وهواه فيتأول القرآن على وفقه محتجا به لغرضه ولو لم يكن له هوى لم يلح له منه في ذلك المعنى وهذا يكون تارة مع العلم كمن يحتج منه بآياته على تصحيح بدعته عالما بأنه غير مراد بالآية وتارة يكون مع الجهل بأن تكون الآية محتملة فيميل فهمه إلى ما يوافق غرضه ويرجحه برأيه وهواه فيكون فسر برأيه إذ لولاه لم يترجح عنده ذلك الاحتمال وتارة يكون له غرض صحيح فيطلب له دليلا من القرآن فيستدل به لما يعلم أنه لم يرد به كمن يدعو إلى مجاهدة القلب القاسي بقوله { اذهب إلى فرعون إنه طغى } ويشير إلى قلبه ويومئ إلى أنه المراد بفرعون وهذا يستعمله بعض الوعاظ في المقاصد الصحيحة تحسينا للكلام وترغيبا للسامع وهو ممنوع ، الثاني أن يتسارع إلى تفسيره بظاهر العربية بغير استظهار بالسماع والنقل يتعلق بغرائب القرآن وما فيه من الألفاظ المبهمة والمجملة والاختصاص والحذف والإضمار والتقديم والتأخير فمن لم يحكم ظاهر التفسير وبادر إلى استنباط المعاني بمجرد فهم العربية كثر غلطه ودخل في زمرة من فسر القرآن بغير علم فالنقل والسماع لا بد منهما أولا ثم هذه تستتبع التفهيم والاستنباط ولا مطمع في الوصول إلى الباطن قبل إحكام الظاهر انتهى .
مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح – (ج 1 / ص 331)
حديث ((من فسر القرآن برأية فليتبوأ مقعده من النار)) الى ان قال …. (من قال في القرآن) أي لفظه أو معناه (برأيه) أي بمجرد عقله ومن تلقاء نفسه من غير معرفة بأصول العلم وفروعه من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين واللغة وقواعد العربية. (فأصاب) أي ولو صار مصيباً بحسب الاتفاق. (فقد أخطأ) أي فهو مخطئ بحسب الحكم الشرعي، قال رواه الترمذي، وأبوداود
روح المعانى ج :1 ص : 6-7
الفائدة الثانية فيما يحتاجه التفسير ومعنى التفسير بالرأى وحكم كلام السادة الصوفية فى القرآن فأما ما يحتاجه التفسير فأمور الأول علم اللغة لأن به يعرف شرح مفردات الألفاظ ومعلوماتها بحسب الوضع ولا يكفى اليسير إذ قد يكون اللفظ مشتركا وهو يعلم احد المعنيين والمراد الآخر فمن لم يكن عالما بلغات العرب لايحل له التفسير كما قاله مجاهد وينكل كما قاله مالك وهذا ممالا شبهة فيه. نعم روى عن احمد أنه سئل عن القرآن يمثل له الرجل ببيت من الشعر فقال مايعجبنى وهو ليس بنص فى المنع عن بيان المدلول اللغوى للعارف كما لايخفى الثانى معرفة الأحكام التى للكلم العربية من جهة إفرادها وتركيبها ويؤخذ ذلك من علم النحو أخرج أبو عبيدة عن الحسن أنه سئل عن الرجل يتعلم العربية يلتمس بها حسن المنطق ويقيم بها قراءته فقال حسن فتعلمها فإن الرجل يقرأ الآية فيعيا بوجهها فيهلك فيها وفى قصة الاسود ما يغنى عن الإطالة الثالث علم المعانى والبيان والبديع ويعرف بالأول خواص تراكيب الكلام من جهة إفادتها المعنى وبالثانى خواصها من حيث اختلافها وبالثالث وجوه تحسين الكرم وهو الؤكن الأقوم واللازم الأعظم فى هذا الشأن كما لايخفى ذلك على من ذاق طعم المعلوم ولو بطرف اللسان الرابع تعيين مبهم وتبيين مجمل وسبب نزول زنسخ ويؤخذ ذلك من علم الحديث الخامس معرفة الإجمال والتبيين والعموم والخصوص والإطلاق والتقييد ودلالة الامر والنهى وما أشبه ذلك هذا لو اخذوه من اصول الفقه .السادس الكلام فيما يجوز على الله وما يجب له وما يستحيل عليه والنظر فى النبوة ويؤخذ هذا من علم الكلام ولولاه يقع المفسر فى ورطات السابع علم القراآت لأنه به يعرف كيفية النطق بالقرآن وبالقراآت ترجح بعض الوجوه المختلفة على بعض .هذا . وعد السيوطى مما يحتاج اليه المفسر علم التصربيف وعلم الاشتقاق
B. tidak dihukumi kafir, lebih tepatya dikatakan sesat, kecuali pemikiran agus mustofa sudah sampai pada taraf mengingkari pada hal-hal yang telah di sepakati oleh umat (ulama’) secara pasti.
Referensi:
بغية المسترشدين للسيد باعلوي الحضرمي – (ص 294)
مسألة: ي: من القواعد المجمع عليها عند أهل السنة أن من نطق بالشهادتين حكم بإسلامه وعصم دمه وماله، ولم يكشف حاله، ولا يسأل عن معنى ما تلفظ به. ومنها أن الإيمان المنجي من الخلود في النار التصديق بالوحدانية والرسالة، فمن مات معتقداً ذلك ولم يدر غيره من تفاصيل الدين فناج من الخلود في النار، وإن شعر بشيء من المجمع عليه وبلغه بالتواتر لزمه باعتقاده إن قدر على تعقله. ومنها من حكم بإيمانه لا يكفر إلا إذا تكلم أو اعتقد أو فعل ما فيه تكذيب للنبي في شيء مجمع عليه ضرورة، وقدر على تعقله، أو نفي الاستسلام لله ورسوله، كالاستخفاف به أو بالقرآن. ومنها أن الجاهل والمخطىء من هذه الأمة لا يكفر بعد دخوله في الإسلام بما صدر منه من المكفرات حتى تتبين له الحجة التي يكفر جاحدها وهي التي لا تبقى له شبهة يعذر بها. ومنها أن المسلم إذا صدر منه مكفر لا يعرف معناه أو يعرفه، ودلت القرائن على عدم إرادته أوشك لا يكفر. ومنها لا ينكر إلا ما أجمع عليه أو اعتقده الفاعل وعلم منه أنه معتقد حرمته حال فعله، فمن عرف هذا القواعد كف لسانه عن تكفير المسلمين، وأحسن الظن بهم، وحمل أقوالهم وأفعالهم المحتملة على الفعل الحسن. خصوصاً الفعل الذي ثبت أن أهل العلم والصلاح والولاية كالقطب الحداد فعلوه وقالوه، وفي كتبهم وأشعارهم دوّنوه، فليعتقد أنه صواب لا شك فيه ولا ارتياب، وإن جهله بدليله لقصوره وجهله، لا لغلبة الحال على الولي وغيبه عقله، وليسع العوام ما وسع ذلك العالم، فمن علم ما ذكرنا وفهم ما أشرنا وأراد الله حفظه عن سبيل الابتداع، كف لسانه وقلمه عن كل من نطق بالشهادتين، ولم يكفر أحداً من أهل القبلة، ومن أراد الله غوايته أطلقها بذلك وطالع كتب من أهواه هواه نعوذ بالله من ذلك.
بغية المسترشدين للسيد باعلوي الحضرمي – (ص 248 )
مسألة: ش: المبتدعة قسمان: قسم يكفر ببدعته كمنكري علم الله بالجزئيات، ومعتقدي قدم العالم والمجسمة، وكالإسماعيلية المعتقدين كون الرسالة لعليّ وعدم براءة عائشة ومكفري الصحابة رضي الله عنهم، فهؤلاء لهم حكم الكفار فلا تحل مناكحتهم ولا ذبيحتهم. وقسم لا يكفرون كالمعتزلة والقدرية والزيدية، وفرقة من الحنابلة اعتقدوا التجسيم لكن ليس كسائر الأجساد فتكره مناكحتهم خروجاً من خلاف من حرمها.
روضة الطالبين وعمدة المفتين – (ج 1 / ص 195)
باب تارك الصلاة وهو ضربان أحدهما تركها جحدا لوجوبها فهو مرتد تجري عليه أحكام المرتدين إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام يجوز أن يخفى عليه وجوبها ويجري هذا الحكم في جحود كل حكم مجمع عليه. قلت أطلق الإمام الرافعي القول بتكفير جاحد المجمع عليه وليس هو على إطلاقه بل من جحد مجمعا عليه فيه نص وهو من أمور الإسلام الظاهرة التي يشترك في معرفتها الخواص والعوام كالصلاة أو الزكاة أو الحج أو تحريم الخمر أو الزنا ونحو ذلك فهو كافر.ومن جحد مجمعا عليه لا يعرفه إلا الخواص كاستحقاق بنت الابن السدس مع بنت الصلب وتحريم نكاح المعتدة وكما إذا أجمع أهل عصر على حكم حادثة فليس بكافر للعذر بل يعرف الصواب ليعتقده.ومن جحد مجمعا عليه ظاهرا لا نص فيه ففي الحكم بتكفيره خلاف يأتي إن شاء الله تعالى بيانه في باب الردة وقد أوضح صاحب التهذيب القسمين الأولين في خطبة كتابه والله أعلم. وقال جهم لعنه الله : إن الجنة والنار يفنيان لأن البقاء الأبدي له تعالى وحده
الفرق بين الفراق ص200
الجهمية أتباع جهم ابم صفوان الذي قال بالإجبار والإضطرار إلى الأعمال وأنكر الإستطاعة وزعم أن الجنة والنار تبيدان وتفنيان . . . .أكفره أصحابنا فى جميع ضالاته وأكفرته القدرية فى قوله بأن الله تعالى خالق أعمال العباد , فاتفق أصناف الأمة على تكفيره.
Leave a Reply