Deskripsi Masalah
Kereta adalah transportasi alternatif bagi orang-orang yang bepergian jauh, disamping lebih murah dibanding dengan bus, juga lebih efektif dan efisien waktu karena langsung sampai kota tujuan tanpa gonta ganti kendaraan. Namun, alternatif di atas, banyak menimbulkan pertanyaan contohnya, Teguh yang melakukan perjalanan kembali ke pondok dengan kereta api dari kota cilacap yang berangkat pada jam 06:30 pagi dan sampai kota Kediri jam 19:30 malam, sehingga waktu sholat dhuhur dan ashar dihabiskan di atas kereta api. Ingin hati ingin melakukan sholat dengan sempurna, akan tetapi sangat tidak memungkinkan. Sehingga Ia terpaksa melaksanakan sholat dengan cara lihurmatil waqti. Akan tetapi kebingungan Teguh semakin menjadi-jadi, pasalnya sholat lihurmatil waqti dilakukan dengan tidak maksimal. Misalnya ketika ruku’ dan sujud yang mestinya bisa dengan membungkukkan badan sambil duduk di kursi kereta api, namun karena malu pada penumpang yang lain, Ia hanya komat-kamit melafalkan bacaan sholat tanpa disertai dengan gerakan yang sesuai dengan rukun-rukun sholat.
Pertanyaan:
- Apakah dengan alasan hemat biaya, efektif dan efisien waktu memperbolehkan memilih kereta api dengan konsekuensi melakukan beberapa sholat dengan cara lihurmatil waqti?
Jawaban:
- Diperbolehkan,akan tetapi lebih baik naik alternatif lain yang bisa menjadikan salat sempurna semisal naik bus
Referensi:
حاشية البجيرمي على الخطيب جــ 3 صـ 387
قَوْلُهُ : ( وَيُكْرَهُ النَّوْمُ إلَخْ ) مَحَلُّ الْكَرَاهَةِ إذَا وَثِقَ مِنْ نَفْسِهِ بِيَقِظَتِهِ فِي الْوَقْتِ وَإِلَّا حَرُمَ وَغَيْرُ الْعِشَاءِ مِثْلُهَا ، وَلَا يَحْرُمُ النَّوْمُ قَبْلَ الْوَقْتِ ، وَإِنْ عَلِمَ عَدَمَ اسْتِيقَاظِهِ فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُخَاطَبْ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِهَا ، بَلْ وَإِنْ قَصَدَ عَدَمَ فِعْلِهَا فِي وَقْتِهَا كَمَا إذَا نَامَ قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِ الْجُمُعَةِ قَاصِدًا تَرْكَهَا فَلَا يَحْرُمُ أَيْ : وَإِنْ قُلْنَا بِوُجُوبِ السَّعْيِ عَلَى بَعِيدِ الدَّارِ ، وَالْفَرْقُ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ بَعِيدَ الدَّارِ لَا يُمْكِنُهُ الذَّهَابُ إلَى الْجُمُعَةِ إلَّا بِالسَّعْيِ قَبْلَهَا نُزِّلَ مَا يُمْكِنُهُ فِيهِ السَّعْيُ مَنْزِلَةَ وَقْتِ الْجُمُعَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يُعْتَبَرْ لَأَدَّى إلَى عَدَمِ طَلَبِهَا مِنْهُ ، وَالنَّوْمُ لَمَّا لَمْ يَكُنْ مُسْتَلْزِمًا لِتَفْوِيتِ الْجُمُعَةِ اُعْتُبِرَ لِحُرْمَتِهِ أَيْ النَّوْمِ خِطَابُهُ بِالْجُمُعَةِ وَهُوَ لَا يُخَاطَبُ قَبْلَ دُخُولِ الْوَقْتِ ، لَكِنْ فِي سم عَلَى حَجّ أَنَّ حُرْمَةَ النَّوْمِ قَبْلَ الْجُمُعَةِ هُوَ قِيَاسُ وُجُوبِ السَّعْيِ عَلَى بَعِيدِ الدَّارِ ، وَظَاهِرٌ أَنَّهُ لَوْ كَانَ بَعِيدَ الدَّارِ وَجَبَ عَلَيْهِ السَّعْيُ قَبْلَ الْوَقْتِ وَحَرُمَ عَلَيْهِ النَّوْمُ الْمُفَوِّتُ ، لِذَلِكَ السَّعْيِ الْوَاجِبِ ع ش عَلَى م ر .قَوْلُهُ : ( قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ) وَمِثْلُهَا بَقِيَّةُ الصَّلَوَاتِ ، وَإِنَّمَا خُصَّتْ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهَا مَحَلُّ النَّوْمِ .
فتح المعين جــ 1 صـ 145
(وخامسها: استقبال عين (القبلة) أي الكعبة، بالصدرفلا يكفي استقبال جهتها، خلافا لابي حنيفة رحمه الله تعالى، (إلا في حق العاجز عنه، وفي صلاة (شدة خوف) ولو فرضا، فيصلي كيف أمكنه ماشيا وراكبا مستقبلا أو مستدبرا، كهارب من حريق وسيل وسبع وحية، ومن دائن عند إعسار، وخوف حبس(و) لا في (نفل سفر مباح) لقاصد محل معين، فيجوز النفل راكبا وماشيا فيه ولو قصيرا.نعم، يشترط أن يكون مقصده على مسافة لا يسمع النداء من بلده، بشروطه المقررة في الجمعة.وخرج بالمباح سفر المعصية فلا يجوز ترك القبلة في النفل لابق، ومسافر عليه دين حال قادر عليه من غير إذن دائنه.
حاشية الجمل جــ 3 صـ 177
قَوْلُهُ : مَنْسُوبٌ إلَيْهِ هَذَا يَقْتَضِي أَنَّهَا لَوْ وَثَبَتَ وَثْبَةً فَاحِشَةً أَوْ سَارَتْ ثَلَاثَ خُطُوَاتٍ مُتَوَالِيَةً بُطْلَانَ الصَّلَاةِ وَهُوَ كَذَلِكَ وَقَرَّرَهُ شَيْخُنَا ز ي ا هـ شَوْبَرِيٌّ وَيَقْتَضِي أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَنْسُوبًا إلَيْهِ بِأَنْ كَانَ زِمَامُهَا بِيَدِ غَيْرِهِ وَكَانَ مُمَيِّزًا وَالْتَزَمَ بِهَا الْقِبْلَةَ وَاسْتَقْبَلَ الرَّاكِبُ وَأَتَمَّ الْأَرْكَانَ فِي جَمِيعِ الصَّلَاةِ جَازَ وَهُوَ كَذَلِكَ كَمَا يُفْهَمُ مِنْ شَرْحِ م ر وَصَرَّحَ بِهِ سم ا هـ شَيْخُنَا…( قَوْلُهُ : نَعَمْ إنْ خَافَ مِنْ نُزُولٍ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ م ر نَعَمْ إنْ خَافَ مِنْ النُّزُولِ عَنْهَا عَلَى نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ ، وَإِنْ قَلَّ أَوْ فَوَّتَ رُفْقَتَهُ إذَا اسْتَوْحَشَ ، وَإِنْ لَمْ يَتَضَرَّرْ أَوْ خَافَ وُقُوعَ مُعَادِلِهِ لِمَيْلِ الْحَمْلِ أَوْ تَضَرُّرَ الدَّابَّةِ أَوْ احْتَاجَ فِي نُزُولِهِ إذَا رَكِبَ إلَى مُعَيَّنٍ وَلَيْسَ مَعَهُ أَجِيرٌ لِذَلِكَ وَلَمْ يَتَوَسَّمْ مِنْ نَحْوِ صَدِيقٍ إعَانَتَهُ فَلَهُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ أَنْ يُصَلِّيَ الْفَرْضَ عَلَيْهَا وَهِيَ سَائِرَةٌ إلَى جِهَةِ مَقْصِدِهِ وَيُعِيدُ انْتَهَتْ ( قَوْلُهُ : أَيْضًا نَعَمْ إنْ خَافَ مِنْ نُزُولِهِ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ اخْتِصَاصُ الرَّاكِبِ بِذَلِكَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ الْمَاشِي الْخَائِفُ كَذَلِكَ فَيُصَلِّي مَاشِيًا كَالنَّافِلَةِ وَتَجِبُ الْإِعَادَةُ لِنُدْرَةِ الْعُذْرِ ا هـ شَوْبَرِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَأَعَادَ ) هُوَ الْمُعْتَمَدُ خِلَافًا لِلْعَلَّامَةِ حَجّ ا هـ بِرْمَاوِيٌّ
المجموع شرح المهذب جــ 3 صـ 223
فرع قال أصحابنا ولو حضرت الصلاة المكتوبة وهم سائرون وخاف لو نزل ليصليها علي الارض الي القبلة انقطاعا عن رفقته أو خاف علي نفسه أو ماله لم يجز ترك الصلاة وإخراجها عن وقتها بل يصليها على الدابة لحرمة الوقت وتجب الاعادة لانه عذر نادر هكذا ذكر المسألة جماعة منهم صاحب التهذيب والرافعي وقال القاضى حسين يصلي علي الدابة كما ذكرنا قال ووجوب الاعادة يحتمل وجهين أحدهما لا تجب كشدة الخوف والثانى تجب لان هذا نادر
B. Apakah boleh bagi Teguh untuk memilih meng-Qodlo’ sholatnya daripada sholat lihurmatil waqti (karena malu)?
Jawaban:
B. tidak di bahas
Leave a Reply