JIWANYA SHALAT RAGANYA TIDUR

Deskripsi masalah:

Sudah sering kita mendengar istilah ” ILMU KEJAWEN “, missal ROWO RONTEK, HALIMUNAN, dan ROGOH SUKMO. Rogoh Sukmo adalah ilmu untuk memisahkan antara SUKMA dan RAGA dalam keadaan sadar. Kisah nyata, sebut saja Kang Dudung (nama samaran), setelah belajar ilmu tersebut dan menguasai betul, ia pun kemudian sering melakukan sholat hanya menggunakan SUKMAnya. Hal ini ia lakukan sudah hampir selama satu tahun. Karena hal ini pula, keluarganya sering memarahi karena dianggap tidak pernah melakukan sholat, pas waktu sholat hanya tidur saja kerjaannya. Akhirnya, ia pun menjalankan sholat dengan cara yang wajar. Kemudian ada pikiran yang menjanggal, apakah sholat yang ia kerjakan dengan SUKMAnya itu sudah sah.

Pertanyaan:

  1. Sahkah sholatnya Kang Dudung dengan cara di Deskripsi?

Jawaban:

  1.  tidak sah

Referensi:

كاشفة السجا لنووي الجاوي – (ج 1 / ص 10)

و ثانيها (إقام الصلاة) وهي أفضل العبادات البدنية الظاهرة وبعدها الصوم ثم الحج ثم الزكاة ففرضها أفضل الفرائض ونفلها أفضل النوافل ولا يعذر أحد في تركها ما دام عاقلاً. وأما العبادات البدنية التقلبية كالإيمان والمعرفة والتفكر والتوكل والصبر والرجاء والرضا بالقضاء والقدر ومحبة الله تعالى والتوبة والتطهر من الرذائل كالطمع ونحوه فهي أفضل من العبادات البدنية الظاهرة حتى من الصلاة فقد ورد: تفكر ساعة أفضل من عبادة ستين سنة وأفضل الجميع الإيمان.

B. Kalau tidak sah. Bagaimana solusinya? Karena jelas kalau disuruh harus mengqodlo’ sholat setahun ia merasa berat ?

Jawaban:

B, Tetap wajib mengqodo’i namun tidak harus seketika

Referensi:

الباجوري ج1 ص 69

قال الغزالى الجنون يزيل العقل والاغماء يغمره والنوم يستره

شرح البهجة الوردية – (ج 5 / ص 376)

مَنْ أَخْرَجَ الصَّلَاةَ مِمَّا فُرِضَا أَيْ : مِنْ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَةِ ( عَنْ وَقْتِهَا نَوْمًا وَنِسْيَانَا ) أَيْ لِنَوْمٍ ، أَوْ نِسْيَانٍ ، أَوْ جَهْلٍ لِوُجُوبِهَا مِنْ غَيْرِ تَفْرِيطٍ فِي التَّعَلُّمِ ( قَضَى ) وُجُوبًا تِلْكَ الصَّلَاةَ قَضَاءً ( مُوَسَّعًا ) أَيْ : فِي أَيِّ وَقْتٍ شَاءَ ، أَمَّا وُجُوبُ قَضَائِهَا فَلِخَبَرِ الْبُخَارِيِّ { مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ ، أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إذَا ذَكَرَهَا } وَأَمَّا كَوْنُهُ مُوَسَّعًا فَلِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { فَاتَهُ الصُّبْحُ فَلَمْ يُصَلِّهَا حَتَّى خَرَجَ مِنْ الْوَادِي } رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَبِهِ يُعْلَمُ أَنَّ الْأَمْرَ بِقَضَائِهَا عِنْدَ تَذَكُّرِهَا فِي الْخَبَرِ الْأَوَّلِ لِلنَّدْبِ .

فتح المعين – (ج 1 / ص 31)

ويبادر من مر (بفائت) وجوبا، إن فات بلا عذر، فيلزمه القضاء فوراقال شيخنا أحمد بن حجر رحمه الله تعالى: والذي يظهر أنه يلزمه صرف جميع زمنه للقضاء ما عدا ما يحتاج لصرفه فيما لا بد منه، وأنه يحرم عليه التطوع، ويبادر به – ندبا – إن فات بعذر كنوم لم يتعد به ونسيان كذلك

حاشيتا قليوبي – وعميرة – (ج 2 / ص 98)

وَإِذَا شَكَّ فِي مِقْدَارِ مَا عَلَيْهِ مِنْ الصَّلَوَاتِ قَضَى مَا لَمْ يَتَيَقَّنْ فِعْلَهُ قَالَهُ الْقَاضِي ، وَهُوَ الرَّاجِحُ فِي الْمَذْهَبِ عِنْدَ الْمُتَأَخِّرِينَ كَشَيْخِنَا الرَّمْلِيِّ وَأَتْبَاعِهِ وَقَالَ النَّوَوِيُّ : يَقْضِي مَا تَيَقَّنَ تَرْكَهُ فَقَطْ عَلَى الْأَصَحِّ ، ثُمَّ قَالَ : وَيَنْبَغِي أَنْ يُخْتَارَ وَجْهٌ ثَالِثٌ وَهُوَ أَنَّهُ إنْ كَانَ يُصَلِّي تَارَةً وَيَتْرُكُ أُخْرَى وَلَا يُعِيدُ فَهُوَ كَقَوْلِ الْقَاضِي ، وَإِنْ كَانَ تَرْكُهُ نَادِرًا فَهُوَ كَمُقَابِلِهِ


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *