BERHATI-HATI MEMBACA KITAB

Deskripsi Masalah

Akhir-akhir ini banyak sekali orang yang sering membaca dan mempelajari kitab, mulai dari kitab yang kecil hingga yang besar, baik yang terkenal ataupun yang tidak. Hal ini tentu salah satu bentuk kemanfaatan dari beberapa alat digital yang pada saat ini menjamur dimasyarakat, seperti Website, Aplikasi Islamic Library dan yang lainnya. Namun dari beberapa kitab yang di baca dan dipelajari ada sebagian yang di klaim kurang baik oleh sebagian Ulama’ untuk dipelajari. Sebagaimana yang tertera dalam kitab Mahaly dibawah ini:

حاشيتا قليوبي وعميرة٩٩/٢

فائدة: ذكر الإمام الشعراوي في المتن ما نصه ويحذر من مطالعة مواضع من كتاب إحياء العلوم للغزالي، ومن كتاب قوت القلوب لأبي طالب المكي، ومن تفسير مكي، ومن كلام ابن ميسرة الحنبلي، ومن كلام منذر بن سعيد البلوطي، ومن مطالعة كتب ابن حبان أو كتب إخوان الصفاء أو كلام إبراهيم النجام، أو كتاب خلع النعلين لابن قسي، أو كتب محمد بن حزم الظاهري، أو كلام المفيد بن رشيدي، أو كتب محيي الدين بن العربي، أو تائية محمد بن وفا أو نحو ذلك انتهى

Pertanyaan:

Bagaimana sebenarnya sudut pandang ulama’ yang ada dalam ibarot diatas.?

Jawaban:

Beliau lebih berhati hati agar pembaca tidak terjerumus dalam mempelajari dan mengamalkan hadis maudlu’.

Referensi :

إعانة الطالبين – (ج 1 / ص 270)

قوله فائدة أما الصلاة المعروفة ليلة الرغائب إلخ قال المؤلف في إرشاد العباد ومن البدع المذمومة التي يأثم فاعلها ويجب على ولاة الأمر منع فاعلها صلاة الرغائب اثنتا عشرة ركعة بين العشاءين ليلة أول جمعة من رجب  وصلاة ليلة نصف شعبان مائة ركعة وصلاة آخر جمعة من رمضان سبعة عشر ركعة بنية قضاء الصلوات الخمس التي لم يقضها  وصلاة يوم عاشوراء أربع ركعات أو أكثر وصلاة الأسبوع أما أحاديثها فموضوعة باطلة ولا تغتر بمن ذكرها  اه  وممن ذكرها الغزالي في الإحياء ونص عبارته أما صلاة رجب فقد روي بإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من أحد يصوم أول خميس من رجب ثم يصلي فيما بين العشاء والعتمة اثنتي عشرة ركعة يفصل بين كل ركعتين بتسليمة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات وقل هو الله أحد اثنتي عشرة فإذا فرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة ويقول اللهم صل على النبي الأمي وعلى آله  ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة سبوح قدوس رب الملائكة والروح  ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم فإنك أنت العلي الأعظم ثم يسجد سجدة أخرى ويقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى  ثم يسأل حاجته في سجوده فإنها تقضى

سبعة كتب ص 20-21

وفى الفتاوى الحديثية لا بجوز قراة سيرة الكبرى لان غالبها باطل وكذب وقد اختلط فحررم الكل حيث لا مميز ومن ذلك تعلم حرمة قراة نزهة المجالس ونحوها مما اختلط فيه بغير حيث لا مميز … الى ان قال … وفى التحفة يحرم على غير عالم متبحر مطالعة نحو توراة علم تبديلها او شك فيه اه الى غير ذلك مما لا يحتمله هذا المحل مما لا ينبغى للطالب ان يهجم عليه الا بعد التروى والفحص عنه والا اشتبه عليه الحق والباطل وارتفعت الثقة به فى اقواله

الفقه على المذاهب الأربعة – (ج 1 / ص 383)

لشافعية قالوا : يكره رفع الصوت بالذكر في المسجد إن هوش على مصل أو مدرس أو قارئ أو مطالع أو نائم لا يسن إيقاظه وإلا فر كراهة أما رفع الصوت بالكلام فإن كان بما لا يحل كمطالعة الأحاديث الموضوعة ونحوها فإنه يحرم مطلقا . وإن كان بما يحل لم يكره إلا إذا ترتب عليه تهويش ونحوه  المالكية قالوا : يكره رفع الصوت في المسجد ولو بالذكر والعلم .


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *