KALIMAT TARJI’ UNTUK NON MUSLIM

Deskripsi masalah :

Hidup di negara yang serba majemuk ini, banyak sekali etika orang-orang islam yang digunakan oleh orang-orang Non Muslim begitupun sebaliknya. Entah apa yang melatarbelakangi hal tersebut, apakah sebagai wujud rasa toleransi atau bukan itupun juga belum diketahui. Misalkan saja banyak orang Non muslim yang mengucapkan salam ketika bertemu dengan orang islam. Tak sedikit pula Non muslim yang mengucapkan hamdalah ketika mendapatkan kenikmatan dan banyak lagi yang lainnya. Akan tetapi, timbul sebuah kejanggalan dari pak Tono (nama samaran) yang memang mempunyai saudara Non muslim. Sebagaimana etika sesama muslim yang sudah kita ketahui bersama, bahwa ketika mendengar ada orang islam yang meninggal kita dianjurkan membaca kalimat tarji’ (انا لله وانا اليه راجعون). Hal itupun juga dilakukan oleh pak tono ketika saudaranya yang Non muslim meninggal dunia.

Pertanyaan :

Apa hukum membaca kalimat tarji’ (انا لله وانا اليه راجعون) diperuntukkan kepada Non muslim yang meninggal dunia ?

Jawaban:

Tidak disyariatkan untuk membaca tarji karena belum ditemukan ibarat yang menyatakan matinya orang kafir itu termasuk musibah

Referensi :

الجامع لأحكام القرآن للقرطبي – (ج 1 / ص 387)

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)  فيه ست مسائل :الأولى : قوله تعالى : { مُّصِيبَةٌ } المصيبة : كل ما يؤذي المؤمن ويصيبه ، يقال : أصابه إصابة ومُصابة ومُصاباً . والمصيبة واحدة المصائب . والمَصُوبة ( بضم الصاد ) مثل المصيبة . وأجمعت العرب على همز المصائب ، وأصله الواو؛ كأنهم شبّهوا الأصليّ بالزائد ، ويجمع على مصاوب ، وهو الأصل . والمصابُ الإصابةُ؛ قال الشاعر :أسُليم إنّ مُصابكم رجلاً … أهدَى السلام تحيةً ظُلْمُ وصاب السهمُ القرطاسَ يَصيب صَيْباً؛ لغة في أصابه . والمصيبة : النكبة ينكبها الإنسان وإن صغرت؛ وتستعمل في الشر؛ ” روى عكرمة : أن مصباح رسول الله صلى الله عليه وسلم انطفأ ذات ليلة فقال : «إِنَّا للَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ» فقيل : أمصيبة هي يا رسول الله؟ قال : «نعم كل ما آذى المؤمن فهو مصيبة» ” . قلت : هذا ثابت معناه في الصحيح ، خرّج مسلم عن أبي سعيد وعن أبي هريرة رضي الله عنهما أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” ما يصيب المؤمن من وَصَب ولا نَصَب ولا سَقَم ولا حَزَن حتى الهَمِّ يُهَمُّه إلا كُفِّر به من سيئاته ” الي ان قال……………………. الرابعة : قوله تعالى : { قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ } جعل الله تعالى هذه الكلمات ملجأ لذوي المصائب ، وعصمة للممتَحنين؛ لما جمعت من المعاني المباركة؛ فإن قوله : «إنَّا لِلَّهِ» توحيد وإقرار بالعبودية والملك . وقوله : { وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ } إقرار بالهلْك على أنفسنا والبعث من قبورنا؛ واليقين أن رجوع الأمر كله إليه كما هو له . قال سعيد بن جبير رحمه الله تعالى : لم تعط هذه الكلمات نبيًّا قبل نبيّنا ، ولو عرفها يعقوب لما قال : يا أسَفي على يوسف

الأذكار للنووي – (ج 1 / ص 146)

باب ما يقوله إذا بلغه موت عدو الإسلام: – روينا في كتاب ابن السني ، عن ابن مسعود رضي الله عنه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، قد قتل الله عز وجل أبا جهل ، فقال : ” الحمد لله الذي نصر عبده وأعز دينه ” (2).. االشرح (باب ما يقوله إذا بلغه موت عدو الإسلام) ااي من الكفار او الخوارج او غيرهم من ارباب الابتداع المفسدين للدين

الأذكار للنووي – (ج 1 / ص 145)

باب ما يقوله من بلغه موت صاحبه: – روينا في كتاب ابن السني ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” الموت فزع ، فإذا بلغ أحدكم وفاة أخيه فليقل : إنا لله وإنا إليه راجعون وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، اللهم اكتبه عندك في المحسنين ، واجعل كتابه في عليين ، واخلفه في أهله في الغابرين ، ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ” (1)

الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 1 / ص 971)

 يشرع الاسترجاع عند كلّ ما يبتلى به الإنسان من مصائب ، عظمت أو صغرت. والأصل فيه قول اللّه عزّ وجلّ : «ولنبلونّكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثّمرات وبشّر الصّابرين الّذين إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا إنّا للّه وإنّا إليه راجعون أولئك عليهم صلواتٌ من ربّهم ورحمةٌ وأولئك هم المهتدون» وإنّما يشرع الاسترجاع عند كلّ شيءٍ يؤذي الإنسان ويضرّه ؛ لما روي « أنّه طفئ سراج رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فقال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون فقيل : أمصيبةٌ هي ؟ قال : نعم ، كلّ شيءٍ يؤذي المؤمن فهو له مصيبةٌ » وقال صلى الله عليه وسلم : « ليسترجع أحدكم في كلّ شيءٍ ، حتّى في شسع نعله ، فإنّها من المصائب » .وغير ذلك كثيرٌ ممّا روي عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم. – والحكمة في الاسترجاع عند المصائب : الإقرار بعبوديّة اللّه ووحدانيّته ، والتّصديق بالمعاد ، والرّجوع إليه ، والتّسليم بقضائه ، والرّجاء في ثوابه.ولذلك يقول النّبيّ : « من استرجع عند المصيبة جبر اللّه مصيبته ، وأحسن عقباه ، وجعل له خلفاً صالحاً يرضاه » .

أمّا متى لا يشرع : فمعلومٌ أنّ الاسترجاع بعض آيةٍ من القرآن الكريم ، وأنّه يحرم على غير الطّاهر قراءة أيّ شيءٍ منه ، ولو بعض آيةٍ.

وقد ذكر الفقهاء في كتبهم : أنّه يحرم على الجنب والحائض والنّفساء قراءة شيءٍ من القرآن وإن قلّ ، حتّى بعض آيةٍ ، ولو كان يقرأ في كتاب فقهٍ أو غيره فيه احتجاجٌ بآيةٍ حرم عليه قراءتها ؛ لأنّه يقصد القرآن للاحتجاج ، أمّا إذا كان لا يقصد القرآن فلا بأس ؛ لأنّهم قالوا : يجوز للجنب والحائض والنّفساء أن تقول عند المصيبة : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، إذا لم تقصد القرآن.

«حكمه التّكليفيّ» – يذكر الفقهاء أنّ الاسترجاع ينطوي على أمرين :أ – قولٍ باللّسان ، وهو أن يقول عند المصيبة : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون، وهذا مستحبٌّ.ب – عملٍ بالقلب ، وهو الاستسلام والصّبر والتّوكّل ، وما يتبع ذلك ، وهذا واجبٌ.

الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 1 / ص 7503)

الاسترجاع» – هو قول « إنّا للّه وإنّا إليه راجعون » .ومعنى « إنّا للّه » إقرار قائلها أنّنا نحن وأهلنا وأموالنا عبيد للّه يصنع فينا ما يشاء.ومعنى « وإنّا إليه راجعون » إقرار قائلها على نفسه بالهلاك ثمّ بالبعث والنّشور إلى انفراد اللّه تعالى بالحكم كما كان أوّل مرّةٍ.وورد الأمر بقولها عند المصيبة مطلقاً ، صغيرةً كانت أو كبيرةً فإنّها تسهّل على الإنسان فقد ما فقد ، قال تعالى : «وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ» وورد في السّنّة الأمر بها لمن مات له ميّت ، أو بلغه وفاة صديقه ، ويأتي إن شاء اللّه بيان بعض ذلك.


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *