Deskripsi Masalah:
Dalam sholat maktubah, ada kesunnatan yang hanya ada pada sholat subuh yaitu qunut rotib. Dalam literatur fiqh , ketika sholat dikerjakan secara berjamaah , maka imam disunnahkan mengeraskan suara bacaan doa dalam qunut dan makmum cukup mengamini . Namun jika makmum tidak mendengar bacaan imam , maka makmum disunnahkan membaca nya dengan sirri . Hal ini juga berlaku dalam masalah dzikir-dzikir dan doa-doa lainnya.
Pertanyaan :
Ketika di luar sholat apakah kita di sunnahkan membaca Do’a sendiri bila memang Do’a sang imam tidak terdengar atau tidak di pahami ?
Jawaban:
Tetap disunahkan meskipun diluar sholat
Referensi :
فيض القدير – (ج 1 / ص 441)
إذا دعا أحدكم لنفسه أو لغيره فليؤمن ندبا على دعاء نفسه فإنه إذا أمن أمنت الملائكة معه فاستجيب الدعاء وفيه خبر أنه سمع رجلا يدعو فقال أوجب إن ختم بآمين فختم الدعاء به يمنعه من الرد والخيبة كما مر وكما يندب أن يؤمن عقب دعائه يندب أن يؤمن على دعاء غيره إن كان الداعي مسلما لحديث الحاكم ” لا يجتمع ملأ فيدعو بعضهم ويؤمن بعضهم إلا أجابهم الله ” أما الكافر فلا يجوز التأمين على دعائه على ما جرى عليه فخر الإسلام الروياني لكن الأرجح عند الشافعية جوازه إن دعا بجائز شرعا.
فتح المعين – (ج 1 / ص 184)
و سن ( ذكر ودعاء سرا عقبها ) أي الصلاة أي يسن الإسرار بهما لمنفرد ومأموم وإمام لم يرد تعليم الحاضرين ولا تأمينهم لدعائه بسماعه وورد فيهما أحاديث كثيرة ذكرت جملة منها في كتابي إرشاد العباد فاطلبه فإنه مهم وروى الترمذي عن أبي أمامة قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الدعاء أسمع أي أقرب إلى الإجابة قال جوف الليل ودبر الصلوات المكتوبات وروى الشيخان عن أبي موسى قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا وارتفعت أصواتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يأيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنه حكيم سميع قريب احتج به البيهقي وغيره للإسرار بالذكر والدعاء وقال الشافعي في الأم أختار للإمام والمأموم أن يذكرا الله تعالى بعد السلام من الصلاة ويخفيا الذكر إلا أن يكون إماما يريد أن يتعلم منه فيجهر حتى يرى أنه قد تعلم منه ثم يسر فإن الله تعالى يقول { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها }
فتح المعين – (ج 1 / ص 186)
يعني والله أعلم الدعاء ولا تجهر حتى تسمع غيرك ولا تخافت حتى لا تسمع نفسك انتهى ( فائدة ) قال شيخنا أما المبالغة في الجهر بهما في المسجد بحيث يحصل تشويش على مصل فينبغي حرمتها ( فروع ) يسن افتتاح الدعاء بالحمد لله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والختم بهما وبآمين وتأمين مأموم سمع دعاء الإمام وإن حفظ ذلك
حاشية الجمل – (ج 3 / ص 357)
وَ أَنْ ( يُؤَمِّنَ مَأْمُومٌ ) جَهْرًا ( لِلدُّعَاءِ وَيَقُولَ الثَّنَاءَ ) سِرًّا أَوْ يَسْتَمِعَ لِإِمَامِهِ كَمَا فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا أَوْ يَقُولَ أَشْهَدُ كَمَا قَالَهُ الْمُتَوَلِّي وَالْأَوَّلُ أَوْلَى وَدَلِيلُهُ الِاتِّبَاعُ رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَأَوَّلُ الثَّنَاءِ إنَّك تَقْضِي هَذَا إنْ سَمِعَ الْإِمَامَ ( فَإِنْ لَمْ يَسْمَعْهُ قَنَتَ ) سِرًّا كَبَقِيَّةِ الْأَذْكَارِ وَالدَّعَوَاتِ الَّتِي لَا يَسْمَعُهَا . شرح: ( قَوْلُهُ فَإِنْ لَمْ يَسْمَعْهُ ) أَيْ لِصَمَمٍ أَوْ بُعْدٍ أَوْ عَدَمِ جَهْرٍ بِهِ أَوْ سَمِعَ صَوْتًا وَلَمْ يَفْهَمْهُ وَقَوْلُهُ كَبَقِيَّةِ الْأَذْكَارِ إلَخْ مُقْتَضَاهُ أَنَّهُ لَا يَأْتِي بِالْأَذْكَارِ وَالدَّعَوَاتِ إذَا سَمِعَهَا مِنْ الْإِمَامِ ا هـ ح ل وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا الْمُقْتَضِي غَيْرُ مُسَلَّمٍ ا هـ شَيْخُنَا ح ف . وَعِبَارَةُ شَرْحِ م ر فَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ قَنَتَ سِرًّا مُوَافِقَةٌ لَهُ كَمَا يُوَافِقُهُ فِي الدَّعَوَاتِ وَالْأَذْكَارِ السِّرِّيَّةِ انْتَهَتْ .
Leave a Reply