Deskripsi masalah
Bagi santri salaf, sudah tidak asing lagi dengan amalan-amalan yang berbentuk ijazah seperti hizib, sholawat dan wirid-wirid yang lain. Amalan-amalan yang sering diijazahkan oleh Kiai banyak sekali keguanaannya, diantaranya; untuk memperlancar rizqi, mendapatkan jodoh, membuat cerdas dan juga ada yang dapat digunakan untuk membentengi diri dari mara bahaya, tapi terkadang dampak dari amalan tersebut dapat mencelakakan orang-orang yang memusuhi pengamalnya. Seperti yang ada di salah satu hizib yang didalamnya terdapat doa واوصل العذاب اليهم disitu tertera ucapan do’a agar musuh tersebut tertimpa adzab.
Pertanyaan :
Bagaimana hukum mengamalkan amalan-amalan / hizib yang didalamnya mengandung unsur mencelakakan orang lain?
Jawaban :
Boleh, apabila hizib yang diamalkan tidak bertentangan dengan Al-Quran dan Hadits, seperti Hizib Nawawi, Hizib Nashor, Hizib Abdil Qodir dan lain-lain.
Referensi :
فتاوي الخليلي ـ ج : 2 ص :245
والاوراد المتداولة بين الناس التي ليس فيها ما يخالف الكتاب والسنة مثل حزب الامام الشاذلي قدس سره العزيز وحزب النووي وحزب عبد القادر واحزاب سيدي محيي الدين فكلها جائزة بل مندوبة ؛ لانها توسلات لرب العالمين وادعية وآيات لا يمنعها الا كل عتل جواظ لا يؤمن بيوم الحساب جاهل بالسنة ومواقعها
حواشي الشرواني – (ج 2 / ص 87)
قوله ( بمحرم ) ينبغي بخلاف المكروه سم على حج وليس من الدعاء بمحرم ما يقع من الأئمة في القنوت من قولهم أهلك اللهم من بغى علينا واعتدى ونحو ذلك أما أولا فلعدم تعيين المدعو عليه فأشبه لعن الفاسقين والظالمين وقد صرحوا بجوازه فهذا أولى منه وأما ثانيا فلأن الظالم المعتدي يجوز الدعاء عليه ولو بسوء الخاتمة وفي سم على أبي شجاع وتوقف بعضهم في جواز الدعاء على الظالم بالفتنة في دينه وسوء الخاتمة ونص بعضهم على أن محل المنع من ذلك في غير الظالم المتمرد أما هو فيجوز
هامش فتح الوهاب ج : 2 ص : 151
مسألة: فى أقسام السحر وحكمه الى أن قال ….. ومنها الاستعانة بالأرواح الأرضية بواسطة الرياضة وقراءة العزائم إلى حيث يخلق الله تعالى عقب ذلك على سبيل جرى العادة بعض خوارق وهذا النوع قالت المعتزلة إنه كفر لأنه لا يمكن معه معرفة صدق الرسل عليهم الصلاة والسلام للالتباس, ورد بأن العادة الإلهية جرت بصرف المعارضين للرسل عن إظهار خارق ثم التحقيق أن يقال إن كان من يتعاطى ذلك خيرا متشرعا فى كامل ما يأتى ويدر وكان من يستعين به من الأرواح الخيرة وكانت عزائمه لا تخالف الشرع وليس فيما يظهر على يده من الخوارق ضرر شرعى على أحد فليس ذلك من السحر بل من الأسرار والمعونة وإلا فهو حرام إن تعلمه ليعمل به بل يكفر إن اعتقد حل ذلك فإن تعلمه ليتوقاه فمباح وإلا فمكروه. إهـ.
Leave a Reply