Deskripsi Masalah
Pasca covid -19 menjadi moment bagi rakyat Indonesia untuk bertransformasi menjalani kehidupan dengan lebih baik setelah lebih dari 2 tahun terpuruk dalam suasana covid-19. Kementrian Sekretaris Negara (KEMSETNEG) membuatkan tema untuk peringatan HUT RI ke-77 berbunyi “Pulih Lebih Cepat Bangkit Lebih Kuat”. Hal itu dimaksudkan untuk mencerminkan harapan bagi bangsa Indonesia agar senantiasa bersemangat dalam bertransformasi dan bertumbuh setelah menghadapi tantangan pandemi Covid-19 yang telah berlangsung selama lebih dari dua tahun.
Genderang toleransi dan moderasi beragama kembali ditabuh oleh berbagai pihak agar rakyat Indonesia tetap bersatu, gotong royong dan saling bahu membahu dalam merealisasikan harapan tersebut tanpa mementingkan golongan atau agama tertentu, salah satunya adalah yang dilakukan oleh Kemenag RI.
KEMENAG menggulirkan peraturan baru terkait penggunaan seragam batik moderasi beragama. Dalam seragam tersebut terdapat gambar logo tempat peribadatan semua agama yang ada di Indonesia.
Berdasarkan surat edaran no.28 tahun 2022, KEMENAG menetapkan ketentuan penggunaan seragam batik moderasi beragama sebagai pakaian dinas harian pegawai setiap hari rabu untuk pegawai ASN unit eselon 1. Ketetapan oleh Kemenag ini bertujuan agar dapat meningkatkan disiplin, menumbuhkan rasa kebanggaan dan kesetiakawanan bagi pegawai Kementrian Agama.
Tidak hanya itu, berbagai industri pakaian dalam negri juga mengambil kesempatan untuk mencari keuntungan, mereka berkreasi membuat macam-macam atribut, seperti kaos, topi, dan lain-lain yang di dalamnya terdapat gambar berupa kumpulan atas simbol-simbol yang identik dari berbagai agama, yang memberikan pesan Toleransi dan Pluralisme.
Pertanyaan:
Bagaimana hukum membuat dan memakai baju yang terdapat simbol berbagai agama sebagaimana dalam deskripsi?
Jawaban :
Tidak diperbolehkan karena terdapat unsur menampakkan simbol keagamaan non islam
Referensi :
الحاوى الكبير ـ الماوردى – دار الفكر – (ج 8 / ص 1168)
وَأَمَّا الشِّعَارُ ، فَهِيَ الْعَلَامَةُ الَّتِي يَتَمَيَّزُ بِهَا كُلُّ قَوْمٍ مِنْ غَيْرِهِمْ فِي مَسِيرِهِمْ وَفِي حُرُوبِهِمْ : حَتَّى لَا يَخْتَلِطُوا بِغَيْرِهِمْ وَلَا يَخْتَلِطَ بِهِمْ غَيْرُهُمْ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ أَبْلَغَ فِي تَضَافُرِهِمْ
أسنى المطالب شرح روض الطالب – (ج 11 / ص 213)
فرع وفي نسخة فصل ( يلزم المكلف القادر كسر الأصنام ) قال في الأصل والصليب ( وآلات الملاهي ) كالبربط والطنبور إزالة للمنكر إذ يحرم الانتفاع بها ولا حرمة لصنعتها والأصل فيه خبر الصحيحين { والذي نفسي بيده ليوشكن أن يقوم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير } فلا يلزم بكسرها شيء إذا كسرها ( كسرا تصير به إعادتها ) في إنالة الصانع التعب ( كإحداثها ) بأن تفصل لتعود كما قبل التأليف فلا يكفي قطع الأوتار ؛ لأنها مجاورة لها منفصلة
تحفة المحتاج في شرح المنهاج – (ج 40 / ص 311)
ويمنع ( من إسماعه المسلمين شركا ) كثالث ثلاثة ( و ) يمنع من ( قولهم ) القبيح ، ويصح نصبه عطفا على شركا في عزير ، والمسيح صلى الله على نبينا ، وعليهما ، وسلم أنهما ابنا الله ، والقرآن أنه ليس من الله تعالى ( ومن ) ابتذال مسلم في مهنة بأجرة أو لا ، وإرسال نحو الضفائر ؛ لأنه شعار الأشراف غالبا ، ومن ( إظهار ) منكر بيننا ( نحو خمر ، وخنزير ، وناقوس ) ، وهو ما يضرب به النصارى لأوقات الصلاة ( وعيد ) ، ونحو لطم ، ونوح ، وقراءة نحو توراة ، وإنجيل ، ولو بكنائسهم ؛ لأن في ذلك مفاسد كإظهار شعار الكفر فإن انتفى الإظهار فلا منع ، وتراق خمر لهم أظهرت ، ويتلف ناقوس لهم أظهر ، ومر ضابط الإظهار في الغصب ( قوله : ومر ضابط الإظهار إلخ ) وهو أن يمكن الاطلاع عليه بلا تجسس ا هـ .
إسعاد الرفيق الجزء الأول ص 61 (دار إحياء الكتب العربية)
وحاصل أكثر تلك العبارات التى ذكرها ذانك الإمامان (يرجع إلى كل عقد) بفتح أوله وسكون ثانيه أى اعتقاد (أو فعل أو قول) موصوف كل واحد منها بكونه (يدل على استهانة) ممن صدر منه (أو استخفاف بالله) سبحانه وتعالى (أو) بشىء من (كتبه) المائة والأربعة المارة (أو) بأحد من (أنبيائه) وفى نسخة بخط المؤلف أو رسله والأولى أعم (أو ملائكته) المجمع عليهم كما مر (أو) بشىء من (شعائره) جمع شعيرة وهى العلامة أى علامات دينه كالكعبة والمساجد فقوله رحمه الله تعالى (أو معالم دينه) بمعنى الشعائر كما قاله السيوطى (أو) بشىء من (أحكامه) تعالى أى أحكام دينه كالصلاة والصوم والحج والزكاة (أو) بشىء من (وعده) بالثواب للمطيع (أو) من (وعيده) بالعقاب لمن كفر به وعصاه (كفر) خبر أن أى إن قصد فائل ذلك الاستخفاف أو الاستهزاء بذلك (أو معصية) محرمة شديدة التحريم إن لم يقصد ذلك وعلى كل (فليحذر الإنسان من ذلك جهده) أى طاقته قال فى القاموس الجهد بمعنى الاجتهاد أو المشقة بفتح الجيم لا غير وبمعنى الطاقة بالفتح والضم
تفسير الرازي الجزء 4 صحـ : 168 مكتبة الشاملة الإصدار الثاني
واعلم أن كون المؤمن موالياً للكافر يحتمل ثلاثة أوجه أحدها : أن يكون راضياً بكفره ويتولاه لأجله ، وهذا ممنوع منه لأن كل من فعل ذلك كان مصوباً له في ذلك الدين ، وتصويب الكفر كفر والرضا بالكفر كفر ، فيستحيل أن يبقى مؤمناً مع كونه بهذه الصفة . فإن قيل : أليس أنه تعالى قال : { وَمَن يَفْعَلْ ذلك فَلَيْسَ مِنَ الله فِي شَىْء } وهذا لا يوجب الكفر فلا يكون داخلاً تحت هذه الآية ، لأنه تعالى قال : { يا أيها الذين آمنوا } فلا بد وأن يكون خطاباً في شيء يبقى المؤمن معه مؤمناً وثانيها : المعاشرة الجميلة في الدنيا بحسب الظاهر ، وذلك غير ممنوع منه .والقسم الثالث : وهو كالمتوسط بين القسمين الأولين هو أن موالاة الكفار بمعنى الركون إليهم والمعونة ، والمظاهرة ، والنصرة إما بسبب القرابة ، أو بسبب المحبة مع اعتقاد أن دينه باطل فهذا لا يوجب الكفر إلا أنه منهي عنه ، لأن الموالاة بهذا المعنى قد تجره إلى استحسان طريقته والرضا بدينه ، وذلك يخرجه عن الإسلام فلا جرم هدد الله تعالى فيه فقال : وَمَن يَفْعَلْ ذلك فَلَيْسَ مِنَ الله فِي شَىْء .اهـ
Leave a Reply