THORIQOH RIFA’IYAH

Deskripsi masalah:

Belakangan ini mulai berkembang thoriqoh Rifa’iyah, dimana guru besar mereka memberi pernyataan bahwa “Rukun Islam itu cuman satu”. Hal ini menimbulkan kontrofersi kebenaran pernyataan tersebut, sebab selama ini yang kita pahami rukun Islam itu ada lima. Menurut komentar beberapa tokoh pernyataan guru besar thoriqoh Rifa’iyah tersebut tidak berbeda dengan kita (rukun Islam ada lima). Yang menjadi perbedaan adalah arti dari rukun itu.

  • Thoriqoh Rifa’iyah mengartikan rukun dengan istilah Ushuliyyun dan fuqoha’.

الركن : ما لا بد للشىء منه فى وجود صورته عقلا إما لدخوله فى حقيقته أو لاختصاصه به

  • Sedangkan rukun menurut ahlii sunnah wal jamaah diartikan dengan istilah bahasa.
  • Secara ubudiyah penganut thoriqoh Rifa’iyyah sama persis dengan ahli sunnah wal jamaah yakni sholat, puasa, haji, zakat, dll.

Pertanyaan:

  1. Dibenarkankah pernyataan: “Rukun Islam itu cuman satu”?
  2. Sebenarnya apa yang menjadi dasar ulama kita (ahlu sunnah wal jamaah) membagi rukun Islam menjadi lima ?

Jawaban:

  1. sebenarnya walau aslul islam itu dengan syahadat sudah cukup, namun untuk mencapai kamalul islam memang harus 5, dan bila di tinggalkan salah satu dengan anggapan tidak wajib maka menjadikan pelakunnya kufur, dari kalangan Rifa’iyyah pun sebenarnya juga meyakini demikian(wajib sholat,puasa dll). Sehingga Rifa’iyyah sebenernya tidak berbeda dengan pendapat yang mengatakan rukun islam itu ada 5. namun pernyataan tersebut tdk dibenarkan karna pernyataan ini membuat kontrofersi dan berpotensi dengan pemahaman orang umum bahwa selain syahadat tidak wajib di lakukan.

Referensi:

بغية المسترشدين  ص 297

مسألة : ي : من القواعد المجمع عليها عند أهل السنة أن من نطق بالشهادتين حكم بإسلامه وعصم دمه وماله ، ولم يكشف حاله ، ولا يسأل عن معنى ما تلفظ به. ومنها أن الإيمان المنجي من الخلود في النار التصديق بالوحدانية والرسالة ، فمن مات معتقداً ذلك ولم يدر غيره من تفاصيل الدين فناج من الخلود في النار ، وإن شعر بشيء من المجمع عليه وبلغه بالتواتر لزمه باعتقاده إن قدر على تعقله. ومنها من حكم بإيمانه لا يكفر إلا إذا تكلم أو اعتقد أو فعل ما فيه تكذيب للنبي في شيء مجمع عليه ضرورة ، وقدر على تعقله ، أو نفي الاستسلام لله ورسوله ، كالاستخفاف به أو بالقرآن. ومنها أن الجاهل والمخطىء من هذه الأمة لا يكفر بعد دخوله في الإسلام بما صدر منه من المكفرات حتى تتبين له الحجة التي يكفر جاحدها وهي التي لا تبقى له شبهة يعذر بها.

عمدة القاري شرح صحيح البخاري – (ج 1 / ص 294)

والإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا

إسعاد الرفيق ص 61

وحاصل أكثر تلك العبارات التي ذكرها ذانك الإمامان يرجع إلى أن كل عقد بفتح أوله وسكون ثانيه أي اعتقاد أوفعل أو قول موصوف كل واحد منها بكونه يدل على استهانة ممن صدر منه أو استخفاف بالله سبحانه وتعالى أو بشيء من كتبه المائة والأربعة المارة أو بأحد من أنبيائه وفى نسخة بخط المؤلف أو رسله والأولى أعم أو ملائكته المجمع عليهم كما مر أو بشئ من شعائره جمع شعيرة وهي العلامة أي علامات دينه كالكعبة والمساجد . . . أو بشيء من أحكامه تعالى أي أحكام دينه كالصلاة والصوم والحج والزكاة . . .( كفر ) خبر أن أي إن قصد قائل ذلك الإستخفاف أو الإستهزاء بذلك( أو معصية ) محرمة شديدة التحريم إن لم يقصد ذلك.

Versi Rifa’iyyah

طريقة الكبير في شرح تخييرة مختصر ص 23

ركن الإسلام واحد وهو النطق بالشهادتين.(الشرح) قوله (ركن الإسلام) أي يصح به الإسلام في الحكم الظاهرية ب النطق بالشهادتين) أي يجزئ به

شارح الإيمان ص 2

أما أعمال الإسلام خمسة الأول النطق بالشهادتين والثانى الصلاة والثالث الصوم فى رمضان والرابع إيتاء الزكاة والخامس الحج لمن استطاع وأمن سفره .

رعاية الهمة ج 1 ص 2

ومن اعتقد و أقر بالشهادتين ولم يسلم حكما من أحكام الشرع المظهر بعد قيام الحجة ويأبى عنه فهو إبليس من الأباليسة ومن جملة الكافرين .

شارح الإيمان ص 19 20

واعلم أن العبد بترك الفرض الذى ليس من شرط الإيمان وبارتكاب المعصية التى ليست من نواقض الإيمان يعصى ولا يخرج عن أصل الإيمان إلا إذا كان ذرة من عناد واتكبار بحكم الله و بحكم رسول الله (ص) الذى قال فى جواب جبريل عليه السلام فحينئذ يكفر .

Versi hadits

عمدة القاري شرح صحيح البخاري  ج 1 ص 121

الأسئلة والأجوبة الأول ما قيل ما وجه الحصر في هذه الخمسة وأجيب بأن العبادة إما قولية وهي الشهادة أو غير قولية فهي إما تركي وهو الصوم أو فعلي وهو إما بدني وهو الصلاة أو مالي وهو الزكاة أو مركب منهما وهو الحج الثاني ما قيل ما وجه الترتيب بينها وأجيب بأن الواو لا تدل على الترتيب ولكن الحكمة في الذكر أن الإيمان أصل للعبادات فتعين تقديمه ثم الصلاة لأنها عماد الدين ثم الزكاة لأنها قرينة الصلاة ثم الحج للتغليظات الواردة فيه ونحوها فبالضرورة يقع الصوم آخرا الثالث ما قيل الإسلام هو الكلمة فقط ولهذا يحكم بإسلام من تلفظ بها فلم ذكر الأخوات معها وأجيب تعظيما لإخوانها وقال النووي حكم الإسلام في الظاهر يثبت بالشهادتين وإنما أضيف إليهما الصلاة ونحوها لكونها أظهر شعائر الإسلام وأعظمها وبقيامه بها يتم إسلامه وتركه لها يشعر بانحلال قيد انقياده أو اختلاله الرابع ما قيل فعلي هذا التقدير الإسلام هو هذه الخمسة والمبني لا بد أن يكون غير المبني عليه وأجيب بأن الإسلام عبارة عن المجموع والمجموع غير كل واحد من أركانه الخامس ما قيل الأربعة الأخيرة مبنية على الشهادة إذ لا يصح شيء منها إلا بعد الكلمة فالأربعة مبنية والشهادة مبني عليها فلا يجوز إدخالها في سلك واحد وأجيب بأنه لا محذور في أن يبنى أمر على أمر ثم الأمر أن يكون عليهما شيء آخر ويقال لا نسلم أن الأربعة مبنية على الكلمة بل صحتها موقوفة عليها وذلك غير معنى بناء الإسلام على الخمس وقال التيمي قوله بني الإسلام على خمس كان ظاهره أن الإسلام مبني على هذه وإنما هذه الأشياء مبنية على الإسلام لأن الرجل ما لم يشهد لا يخاطب بهذه الأشياء الأربعة ولو قالها فإنا نحكم في الوقت بإسلامه ثم إذا أنكر حكما من هذه الأحكام المذكورة المبنية على الإسلام حكمنا ببطلان إسلامه إلا أن النبي لما أراد بيان أن الإسلام لا يتم إلا بهذه الأشياء ووجودها معه جعله مبنيا عليها ولهذا المعنى سوى بينها وبين الشهادة وإن كانت هي الإسلام بعينه

فتح الباري ابن حجر  ج 1  ص 49

فائدة اسم الرجل السائل حكيم ذكره البيهقي قوله على خمس أي دعائم وصرح به عبد الرزاق في روايته وفي رواية لمسلم على خمسة أي أركان فإن قيل الاربعه المذكورة مبنية على الشهادة إذ لا يصح شيء منها الا بعد وجودها فكيف يضم مبنى إلى مبنى عليه في مسمى واحد أجيب بجواز ابتناء أمر على أمر ينبني على الامرين أمر آخر فإن قيل المبنى لا بد أن يكون غير المبنى عليه أجيب بان المجموع غير من حيث الانفراد عين من حيث الجمع ومثاله البيت من الشعر يجعل على خمسة أعمدة أحدها أوسط والبقية أركان فما دام الأوسط قائما فمسمى البيت موجود ولو سقط مهما سقط من الأركان فإذا سقط الأوسط سقط مسمى البيت فالبيت بالنظر إلى مجموعه شيء واحد وبالنظر إلى افراده أشياء وأيضا فبالنظر إلى أسه وأركانه الاس أصل والاركان تبع وتكملة

Imam Ghozali Menamai Rukun Dengan Istilah Mabanil Islam

إحياء علوم الدين ج 1  ص 30

وقال أبو طالب المكي هو العلم بما يتضمنه الحديث الذي فيه مباني الإسلام وهو قوله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله حديث بني الإسلام على خمس الحديث متفق عليه من حديث ابن عمر إلى آخر الحديث لأن الواجب هذه الخمس فيجب العلم بكيفية العمل فيها وبكيفية الوجوب

Haram Menyatakan Hal Yang Berpotensi Salah Faham

إحياء علوم الدين  ج 1 ص 57 البيروت

وقد قال صلى الله عليه وسلم ما حدث أحدكم قوما بحديث لا يفقهونه إلا كان فتنة عليهم حديث ما حدث أحدكم قوما بحديث لا يفهمونه إلا كان فتنة عليهم رواه العقيلي في الضعفاء وابن السني وأبو نعيم في الرياء من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف ولمسلم في مقدمة صحيحه موقوفا على ابن مسعود وقال صلى الله عليه وسلم كلموا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون أتريدون أن يكذب الله ورسوله حديث كلموا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون الحديث رواه البخاري موقوفا على علي ورفعه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من طريق أبي نعيم وهذا فيما يفهمه صاحبه ولا يبلغه عقل المستمع فكيف فيما لا يفهمه قائله فإن كان يفهمه القائل دون المستمع فلا يحل ذكره

بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية – (ج 4 / ص 270)

( الثَّامِنُ وَالْأَرْبَعُونَ الْفِتْنَةُ وَهِيَ إيقَاعُ النَّاسِ فِي الِاضْطِرَابِ أَوْ الِاخْتِلَالِ وَالِاخْتِلَافِ وَالْمِحْنَةِ وَالْبَلَاءِ بِلَا فَائِدَةٍ دِينِيَّةٍ ) وَهُوَ حَرَامٌ لِأَنَّهُ فَسَادٌ فِي الْأَرْضِ وَإِضْرَارٌ بِالْمُسْلِمِينَ وَزَيْغٌ وَإِلْحَادٌ فِي الدِّينِ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } الْآيَةَ . .إلى أن قال . . ( وَكَأَنْ يَقُولَ لَهُمْ مَا لَا يَفْهَمُونَ مُرَادَهُ وَيَحْمِلُونَهُ عَلَى غَيْرِهِ ) أَيْ عَلَى غَيْرِ مُرَادِهِ فَيَقَعُونَ فِي الضَّلَالِ وَالِاخْتِلَالِ ( فَلِذَا وَرَدَ { كَلِّمُوا النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ } ) وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا عَلَى تَخْرِيجِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ { حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَهُ } وَفِي رِوَايَةٍ { دَعُوا مَا يُنْكِرُونَ أَتُرِيدُونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ } مِنْ التَّكْذِيبِ عَلَى صِيغَةِ الْمَجْهُولِ لِأَنَّ السَّامِعَ حِينَئِذٍ يَعْتَقِدُ اسْتِحَالَتَهُ فَيُكَذِّبُ وَلَا يَذْكُرُ الْمُتَشَابِهَ وَذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ أَنَّ الْوَلِيَّ إذَا قَالَ أَنَا اللَّهُ عُزِّرَ لِأَنَّهُمْ غَيْرُ مَعْصُومِينَ وَيَنْبَغِي لِلْمُدَرِّسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ عَلَى قَدْرِ فَهْمِ تِلْمِيذِهِ وَلَا يُجِيبُهُ بِمَا لَا يَتَحَمَّلُ حَالُهُ فَإِذَا سُئِلَ عَنْ دَقَائِقِ الْعُلُومِ فَإِنْ كَانَ لَهُ اسْتِعْدَادُ فَهْمِ الْجَوَابِ أَجَابَ وَإِلَّا رَدَّ وَمَنْ شَرَعَ فِي حَقَائِقِ الْعُلُومِ ثُمَّ لَمْ يَبْرَعْ فِيهَا تَوَلَّدَتْ لَهُ الشُّبَهُ فَلَا يَقْدِرُ عَلَى دَفْعِهَا فَيَضِلُّ وَيُضِلُّ فَيَعْظُمُ ضَرَرُهُ وَمِنْ هَذَا قِيلَ نَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ نِصْفِ فَقِيهٍ أَوْ مُتَكَلِّمٍ وَنِصْفُ الْفَقِيهِ يَهْدِمُ الدِّينَ

B. jawaban sudah tercukupi sub A


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *