AL-QUR’AN TERJEMAH

Deskripsi masalah:

Al-Qur’an merupakan kalamulloh yang di dalamnya mengandung hukum, kalam hikmah dan cerita umat terdahulu. Namun, banyak yang sulit memahaminya disamping karena menggunakan bahasa arab, juga mempunyai kandungan sastra yang tinggi. Dimasa sekarang, ada cara cepat untuk memahami arti dalam Al-Qur’an yakni dengan membaca terjemah. Adanya terjemahan Al- Qur’an semakin memudahkan orang-orang untuk lebih memahami dan meresapi arti serta kandungan yang terdapat  di dalamnya. Sementara itu sudah banyak berlaku di masyarakat bahwa terjemahan Al-Qur’an memiliki hukum yang sama dengan tafsir, yakni boleh di Dipegang dalam keadaan hadats.

Pertanyaan:                                                                                                

Apakah benar terjemahan memiliki hukum yang sama seperti tafsir?

Jawaban:

Hukumnya sama dengan tafsir, karena terjemah Indonesia tidak murni menterjemahkan al Qur’an, Akan tetapi menterjemah ma’na yang terkandung dalam ayat Al Qur’an.

Referensi:

فيض الخبير ص : 23

اعلم أن الترجمة لغة النقل وعرفا قسمان : ترجمة معنوية تفسيرية وهى عبارة عن بيان معنى الكلام وشرحه لغة أخرى من غير تقييد بحرفية النظم ومراعاة اصلوب الاصلى وترتيبه. وترجمة حرفية وهى إبدال الألفاظ الأصلى بألفاظ أخرى مرادفة لها من لغة أخرى فليس فيها تصرف فى المعنى الاصلى وأنما التصرف فى نظمه بمحاولة إبدال لغته بلغة أخرى فهو خلع ثوب وإبداله بثوب آخر مع كون الإبدال واحدا اهــ

فيض الخبير ص : 26

أما الترجمة التفسيرية المعنوية لأحكامه فجائزة اتفاقا بشرط التثبت فى النقل والتحرى لأقوال الصحابة والتابعين وعلماء السنة فيكون تفسيرا موجزا صحيحا كافيا على قدر المستطاع ويعتبر بيانا لاقرآنا وتبليغا لأحكامه لامعجزا اوتبيانا اهــ

قرة العين فتاوى اسماعيل الزين صـ 43

سوأل : ماقولكم فيمن مس القراءن مع ترجمته وكذلك حمله وهو محدث ؟

الجواب : والله سبحانه وتعالى الموافق للصواب , ان ترجمة القراءن ذاته لاتجوز , فإن كانت الترجمة لمعناه فهي كالتفسير فلها حينئذ حكم التفسير   , فإن كانت أكثر من القراءن الفاظا جاز  للمحدث حملها مع القراءن وكذلك إذا كانت مساوية , فإن كانت أقل من ألفاظ القراءن فلا يجوز للمحدث مسها ولا حملها تغليبا للقراءن الكريم .

نهاية الزين ج 1 صـ 33

 ولو وضع يده على قرآن وتفسير فهو كالحمل في التفصيل بين كون التفسير الذي تحت يده أكثر أولا فالعبرة بالموضع الذي وضع يده فيه لا بجملة التفسير. وأما الحمل فالعبرة فيه بجملة التفسير، والعبرة أيضاً بعدد حروف الرسم العثماني في القرآن ورسم الخط في التفسير لا بعدد الكلمات، ولو كان بهامش المصحف تفسير ففيه التفصيل المتقدم في الحمل،أما ترجمة المصحف المكتوبة تحت سطوره فلا تعطي حكم التفسير بل تبقى للمصحف حرمة مسه وحمله كما أفتى به السيد أحمد دحلان حتى قال بعضهم: إن كتابة ترجمة المصحف حرام مطلقاً سواء كانت تحته أم لا فحينئذ ينبغي أن يكتب بعد المصحف تفسيره بالعربية ثم يكتب ترجمة ذلك التفسير.

الحواشى المدنية ج1 صـ 114  حرمين   /     حواشى الشروانى  – ج 2  صـ 142

قال الشارح في حاشية فتح الجواد ليس منه مصحف حشي من تفسير أو تفاسير ، وإن ملئت حواشيه وأجنابه وما بين سطوره ؛ لأنه لا يسمى تفسيرا بوجه بل اسم المصحف باق له مع ذلك وغاية ما يقال له مصحف محشي ا هـ .وفي فتاوى الجمال الرملي أنه كالتفسير وفي الإيعاب الحل ، وإن لم يسم كتاب تفسير أو قصد به القرآن وحده أو تميز بنحو حمرة على الأصح وفي شرح الإرشاد للشارح المراد فيما يظهر التفسير وما يتبعه مما يذكر معه ولو استطرادا ، وإن لم يكن له مناسبة به والكثرة من حيث الحروف لفظا لا رسما ومن حيث الجملة فتمحض إحدى الورقات من أحدهما لا عبرة به ا هـ وكذا في فتح الجواد والإيعاب انتهى كلام الكردي.

التعريفات ص : 63 و 99

التفسير فى الاصل هو الكشف والإظهار وفى الشرع توضيح معنى الآية وشأنها وقصتها والسبب الذى نزلت فيه بلفظ يدل عليه دلالة ظاهرة اهـ الخط تصوير اللفظ بحروف هجائه اهـ

فيض الخبير ص : 27

إن التفسير هو التوضيح لكلام الله سواء كان بلغة الاصل {لغة العربية} أم بغيرها بطريق إجمالى او تفصيلى متنا ولا كافة المعانى والمقاصد او مقتصر على بعضها دون بعض اهــ

نفحات الإسلام من البلد الحرام صـ 286

إعلم أن الترجمة لغة النقل ، وعرفا قسمان : ترجمة معنوية تفسيرية ، وهي عبارة عن بيان معنى الكلام وشرحه بلغة أخرى من غير تقييد بحرفية النظم ، ومراعاة أسلوب الأصل وترتيبه . وترجمة حرفية : وهي ابدال ألفاظ الأصل بألفاظ أخرى مرادفة لها من لغة بلغة أخرى ، فليس فيها تصرف فى المعنى الأصلى ، وانما التصرف فى نظمه بمحاولة إبدال لغته بلغة أخرى ، فهو خلع ثوب وإبداله بثوب أخر مع كون اللابس واحدا، فترجمة القرآن ترجمة حرفية بالمثل غير معقولة ولا مقدورة ، والعلماء متفقون على عدم امكانها فضلا عن وقوعها ، وإنما موضع الخلاف هى الترجمة الحرفية بدون المثل بأن تكون بإعتبار مايدل عليه النظم من المعانى الأولية والخصائص البلاغية التى تدخل تحت مقدور اللغة المترجم إليها ، والمترجم نفسه ، وذلك متفاوت قطعا. وهذا النوع ممتنع أيضا لما فيها من الركاكة والتبديل لنظم الكتاب والتعدد والإختلاف فى مدلوله.

حاشية البجيرمي على المنهج  ج 1  صـ 73 

قوله : من قرآنسواء كان مكتوبا بالخط العربي ، أو بغيره كالهندي ، لأن ذوات الحروف ليست قرآنا وإنما هي دالة عليه ومن ثم عرفوا القرآن بأنه اللفظ المنزل على محمد للإعجاز إلخ والحروف نقوش وضعت لينتقل منها إلى الألفاظ ومن الألفاظ إلى المعاني ع ش.

إعانة الطالبين  ج 1ص 67-68  طه فوترا

ويحرم كتابته بالعجمية.ورأيت في فتاوى العلامة ابن حجر أنه سئل هل يحرم كتابة القرآن الكريم بالعجمية كقراءته ؟ فأجاب رحمه الله بقوله: قضية ما في المجموع عن الاصحاب التحريم، وذلك لانه قال: وأما ما نقل عن سلمان رضي الله عنه أن قوما من الفرس سألوه أن يكتب لهم شيئا من القرآن، فكتب لهم فاتحة الكتاب بالفارسية.فأجاب عنه أصحابنا بأنه كتب تفسير الفاتحة لا حقيقتها.اهـ. الى ا، قال ………لان الالفاظ العجمية فيها تقديم المضاف إليه على المضاف، ونحو ذلك مما يخل بالنظم وتشويش الفهم.وقد صرحوا بأن الترتيب من مناط الاعجاز.اه بحذف.


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *