Deskripsi masalah:
Nikita adalah seorang wanita yang cantik dan jelita, yang telah menikah dengan H. Item yang merupakan cowok berwajah standart namun dompetnya cukup menonjol. Mereka berdua cukup bisa dianggap pasutri yang serasi meskipun secara terpaksa. Namun naasnya, pernikahan mereka hanya seumur lalat (CERAI). Permasalahan pun mulai terjadi, Nikita yang berstatus janda muda, ternyata masih memendam perasaan cinta pada mantan pacarnya, dan mantannya pun merasakan hal itu. Kemudian merekapun mencoba tuk merajut tali asmara kembali sampai pada pernikahan. Namun, setelah di restui oleh kedua orang tuanya, ternyata Nikita sudah mengandung tiga bulan hasil dari penikahannya dengan H. Item. Akhirnya Nikita pun rela menggugurkan kandungannya demi terlangsungnya pernikahan yang ia nanti.
Pertanyaan:
Apakah Iddah Nikita bisa dianggap inqidlo’ dengan gugurnya kandungan tersebut dan bagaimanakah hukum pernikahannya?
Jawaban:
bisa inqidho’ kalau ada wujud manusia ( suroh adamy ) atau belum, namun ada kepastian dari dokter / bidan itu merupakan cikal bakal manusia
Referensi:
إعانة الطالبين – (ج 4 / ص 57)
وتعتدان أي الحرة والامة لوفاة أو غيرها وإن كانتا تحيضان (بوضع حمل) حملتا لصاحب العدة ولو مضغة تتصور لو بقيت لا بوضع علقة…….. (قوله: ولو مضغة الخ) غاية لكون عدة الحامل بالوضع أن تعتد بذلك ولو كان ما وضعته من الحمل مضغة تتصور لو بقيت في بطنها، ومثله بالاولى ما لو كان فيها صورة آدمي بالفعل.وعبارة المنهاج مع التحفة: وتنقضي بمضغة فيها صورة آدمي خفية على غير القوابل أخبر بها بطريق الجزم أهل الخبرة ومنهم القوابل لانها حينئذ تسمى حملا وعبروا بأخبر لانه لا يشترط لفظ شهادة إلا إذا وجدت دعوى عند قاض أو محكم وإذا اكتفى في الاخبار بالنسبة للباطن فليكتف بقابلة – كما هو ظاهر – أخذا من قولهم لمن غاب زوجها فأخبرها عدل بموته أن تتزوج باطنا فإن لم يكن فيها صورة خفية ولكن قلن: أي القوابل مثلا لا مع تردد هي أصل آدمي ولو بقيت تخلقت انقضت العدة بوضعها أيضا على المذهب لتيقن براءة الرحم بها كالدم بل أولى.
التهذيب فى فقه الامام الشافعى جــ 6 صـ 242-243 دار الكتب العلمية
المعتدة الحامل تنقضى عدتها بوضع الحمل سواء انفصل الولد عنها حيا أو ميتا ولو أسقطت سقطا ظهر فيه خلق الآدميين من سن أو ظفر أو ظهر فيه التخطيط تنقضى العدة به ولو ألقت مضغة لم يظهر فيها شيء من خلق الآدميين: يرى القوابل فلو قال أربع نسوة من أهل العدالة والمعرفة: إنه لحم الولد وقد ظهر فيه تخطيط باطن: تتعلق بها هذه الأحكام فإن قلن: هو لحم ولد ولكن لم يظهر فيه تخطيط أو شككن فى ظهور التخطيط نص على أن العدة تنقضى به ونص على أن الجارية لا تصير أم ولد له ولا يجب على الضارب الغرة به إذا ألقته بضربه واختلف أصحابنا فيه: منهم من جعل فى ثبوت هذه الأحكام قولين: أحدهما: لا يتعلق بها شيء من هذه الأحكام لأنها تتعلق بالولد ولا يتناوله اسم الولد كما لو ألقت علقة والثانى: تتعلق به هذه الأحكام بقول القوابل: انه لحم الولد كما لو قلن: ظهر فيه التخطيط ومنهم من قال وهو الأصح لا يتعلق به شيء من هذه الأحكام ما لم يتبين فيه شيء من خلق الآدميين ظاهرا أو باطنا يعلمه أهل الصنعة ونصه فى العدة محمول عليه ومنهم من فرق بين هذه الأحكام على ظاهر النص فقال لا تجب الغرة لأن الأصل براءة ذمته فلا تنشغل إلا باليقين وأمومة الولد لا تثبت لأن ثبوتها بحرية الولد ولم يوجد الولد حتى يحكم بحريته أما العدة تنقضى لأنها تنقضى بدون اللحم وهو الدم فباللحم أولى ولو شكت القوابل: أن هذا لحم ولد أو دم جامد فلا يتعلق به شيء من هذه الأحكام اهـ
الفتاوى الفقهية الكبرى – (ج 4 / ص 200)
وَسُئِلَ عَمَّنْ اسْتَعْجَلَتْ حَيْضَهَا بِدَوَاءٍ فَهَلْ تَنْقَضِي بِهِ عِدَّتُهَا أَمْ لَا ؟ ( فَأَجَابَ ) بِقَوْلِهِ : نَعَمْ كَمَا صَرَّحُوا بِهِ وَمِنْ ثَمَّ صَرَّحُوا أَيْضًا بِأَنَّهَا لَوْ اسْتَعْجَلَتْهُ لَمْ تَقْضِ صَلَاةَ أَيَّامِهِ .
باجورى ج2 ص 125
قوله بوضع حمل الى ان قال … وشمل الحمل الميت فلا تنقضى عدتها الابوضعه ولو بدواء كما يتفق لبعض الحوامل فإنه قديموت الولد فى بطن المراءة وير تكن فيها فلاتنقضى عدتها مادام فى بطنها ولو طالت
المجموع شرح المهذب – (ج 18 / ص 125)
وأقل ما تنقضي به عدة الحامل أن تضع بعد ثمانين يوما من بعد امكان الوطئ، لان النبي صلى الله عليه وسلم قال: ان أحدكم ليخلق في بطن أمه نطفة أربعين يوما: ثم يكون علقة أربعين يوما، ثم يكون مضغة أربعين يوما.
فتح القدير – (ج 1 / ص 425)
{ يُصَوّرُكُمْ فِي الأرحام كَيْفَ يَشَاء } قال : إذا وقعت النطفة في الأرحام طارت في الجسد أربعين يوماً ، ثم تكون علقة أربعين يوماً ، ثم تكون مضغة أربعين يوماً ، فإذا بلغ أن يخلق بعث الله ملكاً يصوّرها ، فيأتي الملك بتراب بين أصبعيه ، فيخلط منه المضغة ، ثم يعجنه بها ، ثم يصوّر ، كما يؤمر فيقول : أذكر أم أنثى ، أشقيّ أم سعيد ، وما رزقه ، وما عمره؟ وما أثره ، وما مصائبه؟ فيقول الله ، ويكتب الملك ، فإذا مات ذلك الجسد دفن حيث أخذ ذلك التراب .
Leave a Reply