Deskripsi masalah :
Sebut saja kang supri,dia adalah seorang imam yang dianugerahi suara yang merdu nan indah bak kicauan burung.Tapi tak jarang ia memiliki masalah dengan tenggorokannya sehingga membuat ia dilemma ketika menjadi imam sholat jahriyyah, dilema diantara ia membaca Al-Fatihah secara jahr namun tersendat sendat oleh batuknya atau membaca Al-Fatihah secara sirri supaya tidak batuk.Namun pada praktiknya ia tetap memilih membaca jahr meskipun tersendat sendat oleh batuknya dan tidak mengulangi bacaan yang tersela dengan batuk yang ia alami.
Pertanyaan :
Apakah batuk yang timbu karena mengeraskan bacaan (hal-halsunah) termasuk udzur yang tidak memutus muwalah bacaan Al-Fatihah?
Jawaban:
Kejadian di atas di anggap sebagai udzur sehingga tidak memutus muwalah fatihah karena tidak ada unsur kesengajaan melakukan batuk
Referensi :
حاشيتا قليوبي وعميرة – (ج 2 / ص 273)
وَيَجِبُ تَرْتِيبُهَا بِأَنْ يَأْتِيَ بِهَا عَلَى نَظْمِهَا الْمَعْرُوفِ ، فَلَوْ بَدَأَ بِنِصْفِهَا الثَّانِي لَمْ يُعْتَدَّ بِهِ وَيَبْنِي عَلَى الْأَوَّلِ إنْ سَهَا بِتَأْخِيرِهِ وَلَمْ يُطِلْ الْفَصْلَ . وَيَسْتَأْنِفُ إنْ تَعَمَّدَ أَوْ طَالَ الْفَصْلُ ( وَمُوَالَاتُهَا ) بِأَنْ يَأْتِيَ بِأَجْزَائِهَا عَلَى الْوَلَاءِ ( فَإِنْ تَخَلَّلَ ذِكْرٌ ) كَتَسْبِيحٍ لِدَاخِلٍ ( قَطَعَ الْمُوَالَاةَ ) وَإِنْ قَلَّ ( فَإِنْ تَعَلَّقَ بِالصَّلَاةِ كَتَأْمِينِهِ لِقِرَاءَةِ إمَامِهِ وَفَتْحِهِ عَلَيْهِ ) إذَا تَوَقَّفَ فِيهَا ( فَلَا ) يَقْطَعُ الْمُوَالَاةَ ( فِي الْأَصَحِّ ) بِنَاءً عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مَنْدُوبٌ ، وَقِيلَ : لَيْسَ بِمَنْدُوبٍ فَيَقْطَعُهَا ( وَيَقْطَعُ السُّكُوتَ ) الْعَمْدَ ( الطَّوِيلَ ) لِإِشْعَارِهِ بِالْإِعْرَاضِ عَنْ الْقِرَاءَةِ . الشرح: قوله : ( ويقطع السكوت الطويل ) العمد بالفعل ولو لتدبر أو تأمل أو غيرهما إلا لعذر كإعياء أو جهل أو غلبه نحو سعال أو تذكر آية على المعتمد أو نسيان للموالاة أو للصلاة أو للقراءة , ولا يغتفر نسيان الترتيب في القراءة أو الأركان لأنه أقوى وآكد .
حاشية قليوبي – (ج 1 / ص 214)
قوله : ( للغلبة ) أي وكان قليلا عرفا في الجميع , ولا نظر لحروفه , وإن كثرت لأن المراد من الغلبة عدم قدرته على دفعه . نعم إن صار طبيعة له بحيث لا يخلو منه زمنا يسع الصلاة عذر فيه مطلقا , ولا يضر الصوت الغفل أي الخالي عن الحروف , وعن نحو تنحنح مطلقا , وقيده بعضهم بما إذا لم يكن متصلا بحرف , وإلا فيضر لأنه كالمدة فراجعه , ولو صهل كالفرس مثلا , فهو كالتنحنح فيبطل , إن ظهر فيه حرفان
Leave a Reply