TAKBIR MUQOYYADSEBELUM SHOLAT

Deskripsi Masalah:

Idul adha telah lewat, namun masih menyisakan berbagai kejanggalan. Diantaranya telah kita ketahui bersama bahwa dalam literatur fiqh dijelaskan takbir muqoyyad dilakukan setelah sholat, namun tidak sedikit masyarakat yang melakukan takbir sebelum sholat.

Pertanyaan:

Bagaimana hukumnya melakukan takbir sebelum sholat pada tanggal 11,12 dan 13 dzulhijjah?

Jawaban:

hukumnya makruh jika tidak meyakini takbir yang dilakukan sebelum sholat merupakan kesunahan, jika meyakini takbir merupakan kesunahan sebelum sholat maka haram.

Referensi:

حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 2 / ص 425)

 وَيَسْتَمِرُّ التَّكْبِيرُ ( إلَى أَنْ يَدْخُلَ الْإِمَامُ فِي الصَّلَاةِ ) أَيْ صَلَاةِ الْعِيدِ إذْ الْكَلَامُ مُبَاحٌ إلَيْهِ ، فَالتَّكْبِيرُ أَوْلَى مَا يُشْتَغَلُ بِهِ لِأَنَّهُ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى وَشِعَارُ الْيَوْمِ ، فَإِنْ صَلَّى مُنْفَرِدًا فَالْعِبْرَةُ بِإِحْرَامِهِ ( وَ ) يُكَبِّرُ ( فِي ) عِيدِ ( الْأَضْحَى خَلْفَ صَلَاةِ الْفَرَائِضِ ) وَالنَّوَافِلِ وَلَوْ فَائِتَةً وَصَلَاةِ جِنَازَةٍ ( مِنْ ) بَعْدِ صَلَاةِ ( صُبْحِ يَوْمَ عَرَفَةَ إلَى ) بَعْدِ صَلَاةِ ( الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ) الثَّلَاثَةِ لِلِاتِّبَاعِ ، وَأَمَّا الْحَاجُّ فَيُكَبِّرُ عَقِبَ كُلِّ صَلَاةٍ مِنْ ظُهْرِ يَوْمِ النَّحْرِ لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاتِهِ بَعْدَ انْتِهَاءِ وَقْتِ التَّلْبِيَةِ إلَى عَقِبِ صُبْحِ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ لِأَنَّهَا آخِرُ صَلَاتِهِ بِمِنًى ، وَقَبْلَ ذَلِكَ لَا يُكَبِّرُ بَلْ يُلَبِّي لِأَنَّ التَّلْبِيَةَ شِعَارُهُ ، وَخَرَجَ بِمَا ذَكَرَ الصَّلَوَاتُ فِي عِيدِ الْفِطْرِ فَلَا يُسَنُّ التَّكْبِيرُ عَقِبَهَا لِعَدَمِ وُرُودِهِ ، وَالتَّكْبِيرُ عَقِبَ الصَّلَوَاتِ يُسَمَّى مُقَيَّدًا وَمَا قَبْلَهُ مُطْلَقًا وَمُرْسَلًا .

حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 2 / ص 428)

قَوْلُهُ : ( إلَى أَنْ يَدْخُلَ الْإِمَامُ فِي الصَّلَاةِ ) وَمِنْهُ يُعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُسَنُّ التَّكْبِيرُ عَقِبَ صَلَاةِ عِيدِ الْفِطْرِ ، فَمَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ مِنْ التَّكْبِيرِ عَقِبَهَا فَهُوَ خِلَافُ السُّنَّةِ .وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ أَنَّ التَّكْبِيرَ فِي حَقِّ مَنْ يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ يَسْتَمِرُّ طَلَبُهُ مِنْهُ إلَى إحْرَامِ الْإِمَامِ وَإِنْ تَأَخَّرَ إحْرَامُهُ إلَى الزَّوَالِ أَوْ إلَى مَا بَعْدَهُ وَفِي حَقِّ الْمُنْفَرِدِ إلَى إحْرَامِهِ كَذَلِكَ ، أَمَّا فِي حَقِّ مَنْ لَمْ يُصَلِّ أَصْلًا فَإِلَى الزَّوَالِ ؛ فَاحْفَظْ ذَلِكَ .ا هـ .

الفتاوي الكبرى ج1 ص 129-131

وَسُئِلَ – نَفَعَ اللَّهُ بِعُلُومِهِ – الى ان قال- هَلْ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَسْنُونَةٌ قَبْلَ الْأَذَانِ كَمَا هِيَ بَعْدَهُ , أَوْ لَا وَهَلْ الْإِقَامَةُ كَالْأَذَانِ فِي سَنِّهَا , أَوْ لَا وَهَلْ يُسَنُّ أَنْ يُقَالَ قَبْلَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ الْأَذَانِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ , أَوْ لَا وَهَلْ يُنْهَى عَنْهُ وَعَنْ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ عليه الصلاة والسلام قَبْلَ الْأَذَانِ , أَوْ لَا ؟ ( فَأَجَابَ ) بِقَوْلِهِ – الى ان قال- وَلَمْ نَرَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا التَّعَرُّضَ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ قَبْلَ الْأَذَانِ , وَلَا إلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَهُ وَلَمْ نَرَ أَيْضًا فِي كَلَامِ أَئِمَّتِنَا تَعَرُّضًا لِذَلِكَ أَيْضًا , فَحِينَئِذٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ فِي مَحَلِّهِ الْمَذْكُورِ فِيهِ , فَمَنْ أَتَى بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي ذَلِكَ مُعْتَقِدًا سُنِّيَّتَهُ فِي ذَلِكَ الْمَحَلِّ الْمَخْصُوصِ نُهِيَ عَنْهُ وَمُنِعَ مِنْهُ ; لِأَنَّهُ تَشْرِيعٌ بِغَيْرِ دَلِيلٍ ; وَمَنْ شَرَّعَ بِلَا دَلِيلٍ يُزْجَرُ عَنْ ذَلِكَ وَيُنْهَى عَنْهُ

العقود الدرية في تنقيه الفتاوي الحامدية جـ 2ص 303

كل مباح يؤدئ الى زعم الجهال سنة او وجوبة فهو مكروه.اهـ


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *