BENCANA GARA-GARA PEMERINTAH

Deskripsi masalah:

Akhir-akhir ini indonesia sedang tertimpa berbagai bencana, mulai dari gempa lombok, donggala, tsunami palu, dan yang terbaru jatuhnya pesawat lion air. Semuanya tadi tentunya haruslah menjadi pengingat sepaya kita hendaknya sadar diri akan dosa-dosa yang kita lakukan, dan berusaha semakin memperbaiki diri.

Namun ada sebagian orang yang menganggap kalau semua bencana tadi disebabkan karena pemerintah (baik pesat maupun daerah) lalai dalam menjalankan tugasnya, tidak menepati janjinya pada masa masa kampanye,korupsi, serta tidak menegakkan hukum-hukum allah swt.

Pertanyaan:

Apakah diperbolehkan menisbatkan turunnya bencana semisal pada pemerintah ?

Jawaban:

Mengenai Boleh Tidaknya Musyawirin Belum Sepakat Namun Secara Umum Terjadinya Sebuah Bencana Itu Diakibatkan Dosa Yang Dilakukan Oleh Para Manusia Menurut Satu Pendapat Sedangkan Pendapat Yang Lain Menyatakan Bahwa Terjadinya Bencana Murni Sebuah Cobaan Dari Allah

Referensi :

تفسير الرازي – (ج 14 / ص 152)

ثم قال تعالى : { وَمَا أصابكم مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ } وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : قرأ نافع وابن عامر { بِمَا كَسَبَتْ } بغير فاء ، وكذلك هي في مصاحف الشام والمدينة ، والباقون بالفاء وكذلك هي في مصاحفهم ، وتقدير الأول أن ما مبتدأ بمعنى الذي ، وبما كسبت خبره ، والمعنى والذي أصابكم وقع بما كسبت أيديكم ، وتقدير الثاني تضمين كلمة : ما معنى الشرطية . المسألة الثانية : المراد بهذه الصمائب الأحوال المكروهة نحو الآلام والأسقام القحط والغرق والصواعق وأشباهها ، واختلفوا في نحو الآلام أنها هل هي عقوبات على ذنوب سلفت أم لا؟ منهم من أنكر ذلك لوجوه الأول : قوله تعالى : { اليوم تجزى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ } [ غافر : 17 ] بيّن تعالى أن الجزاء إنما يحصل في يوم القيامة ، وقال تعالى في سورة الفاتحة { مالك يَوْمِ الدين } [ الفاتحة : 4 ] أي يوم الجزاء ، وأطبقوا على أن المراد منه يوم القيامة والثاني : أن مصائب الدنيا يشترك فيها الزنديق والصديق ، وما يكون كذلك امتنع جعله من باب العقوبة على الذنوب ، بل الاستقراء يدل على أن حصول هذه المصائب للصالحين والمتقين أكثر منه للمذنبين ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : « خص البلاء بالأنبياء ، ثم الأولياء ، ثم الأمثل فالأمثل » الثالث : أن الدنيا دار التكليف ، فلو جعل الجزاء فيها لكانت الدينا دار التكليف ودار الجزاء معاً ، وهو محال ، وأما القائلون بأن هذه المصائب قد تكون أجزية على الذنوب المتقدمة ، فقد تمسكوا أيضاً بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قال : « لا يصيب ابن آدم خدش عود ولا غيره إلا بذنب أو لفظ » هذا معناه وتمسكوا أيضاً بهذه الآية ، وتمسكوا أيضاً بقوله تعالى : { فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات } [ النساء : 160 ] وتمسكوا أيضاً بقوله تعالى بعد هذه الآية { أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا } [ الشورى : 34 ] وذلك تصريح بأن ذلك الإهلاك كان بسبب كسبهم ، وأجاب الأولون عن التمسك بهذه الآية ، فقالوا إن حصول هذه المصائب يكون من باب الامتحان في التكليف ، لا من باب العقوبة كما في حق الأنبياء والأولياء ، ويحمل قوله { فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ } على أن الأصلح عند إتيانكم بذلك الكسب إنزال هذه المصائب عليكم ، وكذا الجواب عن بقية الدلائل ، والله أعلم .

تفسير البيضاوي – (ج 4 / ص 485)

ظَهَرَ الفساد فِى البر والبحر كالجدب والموتان وكثرة الحرق والغرق وإخفاق الغاصة ومحق البركات وكثرة المضار ، أو الضلالة والظلم . وقيل المراد بالبحر قرى السواحل وقرىء و «البحور» . { بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى الناس } بشؤم معاصيهم أو بكسبهم إياه ، وقيل ظهر الفساد في البر بقتل قابيل أخاه وفي البحر بأن جلندا ملك عمان كان يأخذ كل سفينة غصباً . { لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الذى عَمِلُواْ } بعض جزائه فإن تمامه في الآخرة واللام للعلة أو العاقبة . وعن ابن كثير ويعقوب «لّنُذِيقَهُمْ» بالنون { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } عما هم عليه

تفسير القرطبي – (ج 7 / ص 392)

قال علماؤنا: فالفتنة إذا عملت هلك الكل. وذلك عند ظهور المعاصي وانتشار المنكر وعدم التغيير، وإذا لم تغير وجب على المؤمنين المنكرين لها بقلوبهم هجران تلك البلدة والهرب منها. وهكذا كان الحكم فيمن كان قبلنا من الأمم؛ كما في قصة السبت حين هجروا العاصين وقالوا لا نساكنكم. وبهذا قال السلف رضي الله عنهم. روى ابن وهب عن مالك أنه قال: تهجر الأرض التي يصنع فيها المنكر جهارا ولا يستقر فيها. واحتج بصنيع أبي الدرداء في خروجه عن أرض معاوية حين أعلن بالربا، فأجاز بيع سقاية الذهب بأكثر من وزنها. خرجه الصحيح. وروى البخاري عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم” . فهذا يدل على أن الهلاك العام منه ما يكون طهرة للمؤمنين ومنه ما يكون نقمة للفاسقين

تفسير ابن كثير – (ج 4 / ص 38)

وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى: { وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً } يعني: أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وقال في رواية له، عن ابن عباس، في تفسير هذه الآية: أمر الله المؤمنين ألا يقروا المنكر بين ظهرانيهم إليهم فيعمهم الله بالعذاب. وهذا تفسير حسن جدًّا؛ ولهذا قال مجاهد في قوله تعالى: { وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً } هي أيضا لكم، وكذا قال الضحاك، ويزيد بن أبي حبيب، وغير واحد. وقال ابن مسعود: ما منكم من أحد إلا وهو مشتمل على فتنة، إن الله تعالى يقول: { إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ } [التغابن: 15] فأيكم استعاذ فليستعذ بالله من مضلات الفتن. رواه ابن جرير. والقول بأن هذا التحذير يعم الصحابة وغيرهم -وإن كان الخطاب معهم -هو الصحيح، ويدل على ذلك الأحاديث الواردة في التحذير من الفتن، ولذلك كتاب مستقل يوضح فيه إن شاء الله تعالى، كما فعله الأئمة وأفردوه بالتصنيف ومن أخص ما يذكر هاهنا ما رواه الإمام أحمد حيث قال: حدثنا أحمد بن الحجاج، أخبرنا عبد الله -يعني ابن المبارك-أنبأنا سيف بن أبي سليمان، سمعت عَدِيّ بن عَدِيّ الكندي يقول: حدثني مولى لنا أنه سمع جدي -يعني عَدِيّ بن عميرة -يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن الله عز وجل، لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظَهْرَانَيْهم، وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه، فإذا فعلوا ذلك عَذَّب الله الخاصة والعامة” (1)


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *