Deskripsi Masalah

Adi, adalah seorang santri yang telah menyelesaikan pengajian Al-quran sebanyak 10 juz dengan cara talaqqi, karena suatu hal dia boyong. Karena santri tersebut tergolong orang yang limpat, sehingga selama proses pembelajaran sepuluh juz dia sudah bisa menguasai ilmu tajwid. Disebabkan masyarakat di desanya termasuk orang-orang yang sangat awam terhada Al-quran, sehingga Adi lah yang menjadi rujukan masyarakat sekitar untuk mengajari Al-quran. Ia mengajari Al-quran masyarakat di daerahnya secara menyeluruh sampai khatam 30 juz.

Pertanyaan:

Bolehkan Adi mengajarkan Al-quran sampai 30 juz, sebagaimana dalam praktik di atas?

Jawaban :

Mayoritas ulama tidak memperbolehkan, namun ada pandangan dalam kitab al itqon bahwa hal tersebut bisa dibenarkan.

Catatan:

  Meskipun mengikuti pandangan dalam kitab al-itqon, namun pengajar al-quran tetap disyaratkan untuk menguasai ilmu tajwid sehingga tidak menimbulkan lahn.

Referensi :

هداية القاري للمرصفي – (ج  / ص )

ولا يجوز لأحد مَّا أن يقرأ بهذه الأحكام أخذاً من هذا الكتاب أو من غيره مما دُون فيه مثل ذلك دون أن يرجع إلى الشيوخ المقرئين المسندين في هذا الشأن، فيأخذ عنهم ويعرض عليهم القرآن الكريم من أوله إلى آخره سواء كان بحالة من هذه الحالات أو بالحالات الثلاث كلها أو برواية حفص كاملة من طريق الطيبة. وعليه فلا بد من الرجوع إلى التلقي من أفواه الشيوخ الذي هو الأصل في نقل القرآن الكريم. وما تسطير قواعد هذا الفن في بطون الأسفار القديم منها والحديث إلا للاستئناس بها والرجوع إليها عند الحاجة، وأما إحكام النطق بألفاظ القرآن الكريم فمردُّه أولاً وآخراً إلى المشافهة والأخذ من أفواه المتقنين من مشايخ الإقراء.

الإتقان الجزء الأول | صـ 273

(فائدة)

ادعى ابن خير الإجماع على أنه ليس لأحد أن ينقل حديثا عن النبي ما لم يكن له به رواية ولو بالإجازة فهل يكون حكم القرآن كذلك فليس لأحد أن ينقل آية أو يقرأها ما لم يقرأها على شيخ لم أر في ذلك نقلا ولذلك وجه من حيث أن الاحتياط في أداء ألفاظ القرآن أشد منه في ألفاظ الحديث ولعدم اشتراطه فيه وجه من حيث أن اشتراط ذلك في الحديث وإنما هو لخوف أن يدخل في الحديث ما ليس منه أو يتقول على النبي ما لم يقله والقرآن محفوظ متلقى متداول ميسر وهذا هو الظاهر.(فائدة ثانية) الإجازة من الشيخ غير شرط جواز التصدي للإقراء والإفادة فمن علم من نفسه الأهلية جاز له ذلك وإن لم يجزه أحد وعلى ذلك السلف الأولون والصدر الصالح وكذلك في كل علم وفي الإقراء والإفتاء خلافا لما يتوهمه الأغبياء من اعتقاد كونها شرطا وإنما إصطلح الناس على الإجازة لأن أهلية الشخص لا يعلمها غالبا من يريد الأخذ عنه من المبتدئين ونحوهم لقصور مقامهم عن ذلك والبحث عن الأهلية قبل الأخذ شرط فجعلت الإجازة كالشهادة من الشيخ للمجاز بالأهلية.

قرة العين بفتاوى علماء الحرمين | صـ 326

(ما قولكم)

دام فضلكم في قراءة القرأن والأحاديث كصحيح البخاري ومسلم والصلوات كدلائل الخيرات والأدعية المأثورة إذا كان ذلك مضبوطا بالقلم من غير سند من أحد ولا إذن ولانقل وأن يعمل بما فهم ويفهم غيره ويعما بظهور المعنى أو بتفهيم الشارح له ويترك ما لم يفهمه فهل يجوز ذلك أو لا إلا في كتب الفقه أو لا يجوز ذلك كله إلا بسند وإذن ونقل من شيخ أفتونا (الجواب) أما القرآن فلا تجوز تلاوته بغير تلق من عارف متلق لأمرين أحدهما حرمة اللحن فيه لقوله تعالى قرآنا عربيا غير ذي عوج والثاني فرضية تجويده الثابتة بالكتاب وهو قوله تعالى ورتل القرآن ترتيلا


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *