Deskripsi masalah :
Mas Agus & Mbak Ida merupakan pasangan suami istri yang baru memiliki satu anak yang masih berumur 2 tahun, mereka berdua merupakan sosok yang sangat istiqomah dalam berjama’ah sejak dulu sebelum keduanya dipertemukan dalam sebuah ikatan pernikahan. Dengan harapan kebiasaan ini diwarisi oleh buah hatinya, mereka selalu mengajak anaknya yang baru berumur 2 tahun itu untuk datang ke masjid, juga dengan pertimbangan eman-eman (red Jawa) kalau mereka berdua memutus kebiasaannya berjama’ah di masjid untuk menjaga buah hatinya dirumah, dan juga kalau mereka berdua tetap pergi tanpa membawa anaknya, tidak ada yang momong anaknya dirumah. Ekpetasi tidak sesuai realita, bukannya si anak ikut sholat berjama’ah malah bermain & berlari kesana kemari membuat kegaduhan sehingga hal itu mengganggu para jama’ah.
Pertanyaan :
Apakah tindakan Mas Agus & Mbak Ida membawa anaknya ke masjid dapat dibenarkan?
Jawaban :
Dibenarkan, dengan catatan;
- Tidak mengganggu sholat (tasywisy) yang diharamkan.
- Tidak menjadikan masjid sebagai tempat bermain hingga menjadi kebiasaan.
- Tidak dikhawatirkan mengotori masjid.
Referensi :
إحياء علوم الدين – (ج 2 / ص 338)
ومنها دخول المجانين والصبيان والسكارى في المسجد ولا بأس بدخول الصبي المسجد إذا لم يلعب ولا يحرم عليه اللعب في المسجد ولا السكوت على لعبه إلا إذا اتخذ المسجد ملعبا وصار ذلك معتادا فيجب المنع منه فهذا مما يحل قليله دون كثيره
الفقه على المذاهب الأربعة – (ج 1 / ص 389)
الشافعية قالوا : يجوز إدخال الصبي الذي لا يميز والمجانين المسجد إن أمن تلويثه وإلحاق ضرر بمن فيه وكشف عورته وأما الصبي المميز فيجوز إدخاله فيه إن لم يتخذه ملعبا وإلا حرم
الترمسي الجزء2 صحـ : 396-397
(وَيَحْرُمُ)
عَلَى كُلِّ أَحَدٍ (الْجَهْرُ) فِي الصَّلاَةِ وَخَارِجِهَا (إِنْ شَوَّشَ عَلَى غَيْرِهِ) مِنْ نَحْوِ مُصَلٍّ أَوْقاَرِئ أَوْ نَائِمٍ وَيُرْجَعُ لِقَوْلِ اْلمُتَشَوِّشِ وَلَوْفَاسِقاً ِلأَنَّهُ لاَيُعْرَفُ إِلاَّ مِنْهُ وَمَا ذَكَرَهُ مِنَ اْلحُرْمَةِ ظَاهِرٌ لَكِنْ يُنَافِيْهِ كَلاَمُ اْلمَجْمُوْعِ وَغَيْرِهِ فَإِنَّهُ كَالصَّرِيْحِ فِيْ عَدَمِهَا إِلاَّ أَنْ يُجْمَعَ بِحَمْلِهِ عَلَى مَا إِذَا خَفَّ التَّشْوِيْشُ (قَوْلُهُ عَلَى مَا إِذَا خَفَّ التَّشْوِيْشُ) أَيْ وَمَا ذَكَرَهُ اْلمُصَنِّفُ مِنَ اْلحُرْمَةِ عَلَى مَا إِذَا اشْتَدَّ وَعِبَارَةُ اْلإِيْعَابِ يَنْبَغِيْ حَمْلُ قَوْلِ اْلمَجْمُوْعِ وَإِنْ آذَا جَارَهُ عَلَى إِيْذَاءٍ خَفِبْفٍ لاَ يَتَسَامَحُ بِهِ بِخِلاَفِ جَهْرٍ يَتَعَطَّلُهُ عَنِ اْلقِرَاءَةِ بِاْلكُلِيَّةِ اهـ
عمدة المفتي والمستفتي( ج 1 ص 69)
مسألة يقول الفقيرمفهوم حديث مسلم ان الإشغال بغير ذلك وضع للشيء في غير محله وقد اعتيد في بعد البلدان ايقاع ختم القرأن مثلا في المسجد وتفرقة القهوة والحلوى والسمسم ونحوها ودخول الصبيان المسجد فيقع منهم تقذير المسجد وذلك حرام شديد التحريم والتصدق بذلك وان كان قربة في ذاته الا ان اقترانهابالمحرم وهو عدم احترام المسجد صيره محرما الى ان قال……فمتى كان وجود القهوة والحلوى ونحوهما سببا لحضور الصبيان وانتهاكهم حرمةالمسجدكان المحضر أثما لإن التسبب في المعصية معصيةالى ان قال…….ويأثم ولي الصبي والسفيه المنتهك لحرمة المسجد ان اطلع على فعله ولم يزجره او علم ان ذلك الصبي مما عرف بالأذية للمسجد لبذاءة لسانه وكثرة صياحه ومزيد شره كأكثر صبيان العصر وربما تجمع الصبيان وغيرهم لذلك وهناك مصل او ذاكر او طالب علم فيشوش عليهم فيدخل الفاعل في وعيد ومن أظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه اي لا أحد أظلم منه.
Leave a Reply